شيرين قسوس تكتب : نُعلّمهم ماذا يفكرون ثم نعاقبهم حين يفكرون

على بوابة إحدى الجامعات في أمريكا، عُلّقت لوحة تقول: "الطلاب يأتون إلينا وهم يعرفون كل شيء، ويتخرجون من عندنا وهم يشكّون في كل شيء." ربما لا توجد عبارة تختصر معنى التعليم الحقيقي بهذه القسوة والوضوح. فالتعليم ليس أن تملأ رأس الطالب بالمعلومات، ثم تكافئه كلما أتقن ترديدها، بل أن تزعزع يقينه بما يكفي كي يتعلم كيف يفكر. الطالب الذي يخرج من الجامعة وهو أقل يقينًا وأكثر وعيًا بحدود معرفته، أكثر نجاحًا من ذلك الذي يخرج حافظًا لكل الإجابات دون أن يمتلك القدرة على مراجعتها. فالعقل الذي لا يُسمح له بالشك لا يتعلم الحقيقة، بل يتعلم الطاعة.

وهنا تبدو مشكلة التعليم في الأردن أكثر عمقًا من مجرد مناهج تحتاج إلى تحديث. نحن أمام ثقافة تعليمية ما زالت تمنح التلقين مساحة واسعة، وتتعامل مع المعرفة أحيانًا باعتبارها مسلمات يجب حفظها لا أفكارًا قابلة للفحص. الطالب يتعلم مبكرًا أن الإجابة الآمنة هي الإجابة المتوقعة، وأن التفكير خارج النص قد يكون أكثر كلفة من حفظ النص نفسه. ومع الوقت، لا يعود بحاجة إلى من يقول له "لا تشك"؛ لقد أصبح المنع جزءًا من تكوينه. وهكذا تخرج المدرسة طالبًا يعرف كثيرًا، لكنه لا يملك دائمًا الجرأة على مساءلة ما يعرفه.

ثم يأتي المجتمع ليكمل المهمة. المختلف يُصنّف،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 27 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
رؤيا الإخباري منذ 6 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة