حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" من إقالة رئيسه جياني إنفانتينو في أقوى دعم علني يحظى به المسؤول السويسري الذي يواجه ضغوطًا متزايدة بسبب خطته الملغاة لبيع حصة في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
دعم الرئيس الأميريكي لإنفانتينو أشاد ترامب بإنفانتينو في منشور عبر منصته Truth Social، قائلًا إن فيفا سترتكب "خطأ فادحًا إذا فكرت حتى في استبداله" بمنصب رئيس الاتحاد.
ووصف ترامب إنفانتينو، الذي سبق أن أطلق عليه لقب "ملك كرة القدم"، بأنه قاد للتو "أنجح كأس عالم" على الإطلاق، محذرًا من أن البطولة لن تكون "بالنجاح أو الربحية نفسيهما" إذا أُقيل إنفانتينو، من دون أن يوضح أسباب اعتقاده بذلك.
ويأتي دعم ترامب لإنفانتينو للمرة الأولى منذ دخول فيفا في أزمة بسبب خطة سرية وضعها رئيس الاتحاد لبيع حصة تبلغ 20% في كأس العالم إلى مجموعة من المستثمرين من القطاع الخاص بقيادة جوشوا كوشنر، الشقيق الأصغر لجاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره.
وكان ترامب قد سُئل الشهر الماضي عما إذا كان إنفانتينو قد ناقش معه هذه الخطة المثيرة للجدل، فأجاب: "لا، لم أتحدث معه مطلقًا".
ماذا قالت فيفا وإنفانتينو؟ لم يعلق إنفانتينو حتى الآن على تصريحات ترامب الداعمة له. وكانت فيفا قد اعتذرت الأسبوع الماضي لأعضائها عن "أخطاء" في التعامل مع ما عُرف بخطة FIFA Forward Enterprise، لكنها أكدت أن كبار مسؤولي الاتحاد جددوا دعمهم لبقاء إنفانتينو في منصبه رئيسًا لفيفا.
وأقرت فيفا في بيانها بوقوع أخطاء في التعامل مع الخطة، قائلة إن "الإجراءات كان ينبغي أن تُدار بطريقة مختلفة".
وجاء قرار إنفانتينو الاستمرار في منصبه رغم إعلان عدد من الهيئات الكروية الكبرى، من بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، فقدان الثقة في قيادته.
وفي البيان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
