يمثل مضغ الطعام جيدًا وتناوله ببطء خطوة أساسية تساعد الجسم على التعامل بصورة أفضل مع الوجبات الغذائية، حيث يسهم ذلك في الحد من سرعة ارتفاع مستويات سكر الدم عقب الأكل، لا سيما عند تناول وجبات متوازنة وغنية بالألياف.
ولا يعد المضغ وسيلة مستقلة للتحكم الكامل في مستويات سكر الدم، إلا أنه يشكل جزءًا رئيسًا ضمن مجموعة من السلوكيات التي تدعم كفاءة الجهاز الهضمي وتعزز الشعور بالشبع والصحة الأيضية.
وتعكس آلية المضغ تسلسلًا حيويًا يتجاوز مجرد تقطيع اللقمة الأولى؛ إذ تنطلق في الجسم سلسلة تفاعلات تبدأ بتحفيز إفراز اللعاب الذي يسهم أوليًا في الهضم، قبل أن يتولى الجهاز الهضمي استكمال تفكيك الوجبة واستخلاص العناصر الغذائية اللازمة.
وتبرز الألياف بين العناصر المسؤولة عن تنظيم مستويات سكر الدم، حيث أكدت الأبحاث أن المضغ يحفز استجابات داخل الأمعاء تؤدي إلى تحسين إفراز الأنسولين، إلى جانب تحريك تفاعلات في منطقة ما تحت المهاد بالدماغ لتعزيز الامتلاء، مما يقلل كميات الأكل المتناولة.
وينعكس الحد من كميات الطعام إيجابًا على الصحة العامة من خلال تقليل فرص زيادة الوزن، وهي العوامل التي تشكل مخاطر رئيسة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني، بناء على معطيات نشرها موقع جامعة «بافالو» الأمريكية.
دور كفاءة الأسنان والمضغ لدى مرضى السكري
تستكشف أبحاث حديثة طبيعة العلاقة بين صعوبة عملية المضغ وارتفاع مستويات سكر الدم لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، وفق ما أورده موقع «ميديكال نيوز توداي».
وتكشف المعطيات عن تمتع مرضى السكري من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
