بين يوم وآخر انتقل الشرق الأوسط من مكان إلى مكان. كان قناة السويس فأصبح مضائق هرمز. وكان «مياه المتوسط الدافئة» فأصبح «باب المندب» المشتعل. وكان «ميزان القوى» عند أميركا فأصبح عند الصين، وكانت حدوده على أطراف آسيا فأصبحت في قلبها.
هو نفسه الشرق الأوسط لم يعد واثقاً أين أصبح على وجه الضبط. مرشد إيران يظهر ولا يحضر. وترمب يهدد بأكبر ضربة منذ الحرب العالمية ثم يكتفي بلعبة شطرنج. وآبار النفط تلتهب ومناجم الذهب تغلي وقلوب الناس ترتجف.
ماذا حدث؟ أين هو الشرق الأوسط؟ هل حقاً أن «حماس» سوف تسلم سلاحها؟ لماذا إذاً أخذت غزة إلى حرب 7 أكتوبر والثامن منه والتاسع وكل الشهور.
حدث خلط فظيع في هذا الشرق الأوسط منذ أن احتكرت إيران «القضية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
