روتين الليل.. السر الحقيقي للحد من دهون البشرة

لا تتوقف الغدد الدهنية عن العمل خلال المساء، بل تواصل إفراز الزهم الذي تحتاج إليه البشرة للحفاظ على مرونتها وحماية نفسها من الجفاف. لكن المفارقة أن ساعات الليل تمثل أيضاً الوقت الذي تنشط فيه عمليات إصلاح الجلد وتجدد خلاياه، ما يجعل الروتين المسائي أكثر من مجرد خطوة لتنظيف الوجه، بل فرصة حقيقية لإعادة التوازن إلى البشرة الدهنية والحد من اللمعان الذي يرافقها في اليوم التالي.

ويؤكد أطباء الجلد أن البشرة الدهنية تحتاج إلى روتين مدروس يحافظ على سلامة الحاجز الجلدي وينظم إفراز الدهون تدريجياً. لذلك، لم تعد التوصيات الحديثة تعتمد على المستحضرات القاسية، بل على مزيج من التنظيف اللطيف، والترطيب المناسب، والمكونات الفعالة التي تعمل أثناء النوم.

تنظيف من دون مبالغة الخطوة الأولى تبدأ بإزالة بقايا الواقي الشمسي، ومستحضرات التجميل، والأتربة التي تتراكم على البشرة طوال اليوم. ويعد التنظيف المزدوج خياراً مناسباً لدى استخدام المكياج أو الواقي الشمسي المقاوم للماء، شرط أن يتبعه غسول لطيف يحافظ على توازن البشرة.

أما الإفراط في غسل الوجه أو استخدام منظفات قوية، فقد يؤدي إلى نتيجة عكسية. إذ يفقد الجلد جزءاً كبيراً من زيوته الطبيعية، وتستجيب الغدد الدهنية بإنتاج كمية أكبر من الزهم لتعويض هذا النقص، فتزداد البشرة لمعاناً بدل أن تصبح أكثر توازناً.

ضرورة الترطيب ولا يزال الاعتقاد بأن البشرة الدهنية لا تحتاج إلى مرطب من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشاراً. فالجلد المحروم من الترطيب يصبح أكثر عرضة لفقدان الماء، ما يدفعه إلى زيادة إنتاج الدهون كآلية دفاعية. لهذا ينصح الخبراء باختيار مرطبات خفيفة القوام، غير مسببة لانسداد المسام، تحتوي على مكونات مثل حمض الهيالورونيك أو السيراميدات أو الغليسرين، لأنها تساعد على دعم الحاجز الجلدي من دون أن تترك ملمساً دهنياً.

مكونات تعمل أثناء النوم تزداد فاعلية بعض المكونات النشطة عند استخدامها مساءً، إذ تبقى على البشرة ساعات أطول بعيداً عن التعرض لأشعة الشمس. ويأتي النياسيناميد في مقدمة هذه المكونات، بعدما أظهرت دراسات سريرية أنه يساعد على تنظيم إفراز الزهم، وتقليل مظهر المسام الواسعة، وتهدئة الالتهاب، وتحسين وظيفة الحاجز الجلدي عند استخدامه بانتظام.

أما حمض الساليسيليك، وهو أحد أحماض "بيتا هيدروكسي"، فيتميز بقدرته على اختراق المسام وإذابة الدهون المتراكمة داخلها، ما يجعله من أكثر المكونات فعالية في الحد من الرؤوس السوداء والبثور.

وفي بعض الحالات، قد يوصي طبيب الجلد باستخدام الريتينويدات ليلاً،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 8 ساعات