أكد مدير تحرير وسائل إعلام الفاتيكان، أندريا تورنييلي، أن ذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030 هي علامة رجاء للجميع، وأن استعدادات الأردن لإحياء هذه الذكرى العظيمة هي رسالة سلام ورحمة من أرض المعمودية إلى العالم.
وقال تورنييلي، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الأربعاء، إن الموعد الكبير عام 2030، الذي ستُحيا خلاله ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، والتي جرت في الموقع الذي بات اليوم مثبتًا، من قبل علماء الآثار والمؤرخين، يمثل محطة أساسية للاحتفال بمرور ألفي عام على حدث المعمودية على يد يوحنا المعمدان.
وأضاف أن مناسبة عام 2030 تكتسب أهمية لاتصالها بالمحطات الكبرى في تاريخ المسيحية.
وأوضح تورنييلي أن معمودية السيد المسيح، التي تتزامن مع بداية حياته العلنية ودعوة الرسل الأوائل، تدخل المؤمنين إلى صميم الرسالة النابعة من الإنجيل المقدس، ما يجعل إحياء ذكراها في المكان الذي شهد هذا الحدث مناسبة ذات أهمية دينية وروحية عالمية.
وأكد أن الأردن أرض مقدسة، ليس فقط لأنه احتضن هذا الحدث الأساسي، أي معمودية السيد المسيح على ضفاف نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، الذي كان يعيش هنا حياة النسك ويكرز، وإنما أيضًا لأن أحداثًا أخرى يرويها الإنجيل جرت على هذه الأرض.
وأشار إلى أهمية أن يستعد الأردن لهذا الحدث التاريخي، وأن يحتفل به بما يليق بمكانته الدينية والروحية، لما يمثله من أهمية لجميع المسيحيين في العالم.
ولفت تورنييلي إلى أن الأردن بلد ذي أغلبية مسلمة، يعيش فيه المؤمنون من مختلف الأديان وبالأخص اتباع الديانة المسيحية بسلام، معتبرًا أن هذه الخصوصية تمنح المناسبة بعدًا إضافيًا، لما يمكن أن تحمله من رسالة تعزز التعايش والسلام والعيش المشترك.
وبين أن الأردن كان أول بلد يزوره أحد خلفاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
