قالت وزيرة البيئة الفرنسية مونيك باربيو، الأربعاء، إن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن موجة الحر غير المسبوقة التي تشهدها البلاد قد تتراوح بين 10 و15 مليار يورو.
وأوضحت باربيو، خلال اجتماع طارئ بشأن الجفاف، أن التقديرات تشمل النفقات المباشرة وغير المباشرة المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، مشيرة إلى صعوبة تحديد حجم الأضرار بدقة في ظل استمرار موجة الحر.
وأكدت أن خسائر عام 2026 ستتجاوز على الأرجح ما سجلته فرنسا في 2022، عندما بلغت الأضرار نحو 5 إلى 6 مليارات يورو، موضحة أن موجة الحر الحالية كانت أطول وأشد.
وأضافت أن التقديرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
