تتزين سماء المملكة خلال ليلتي 12 و13 أغسطس( آب ) بذروة زخة شهب البرشاويات، في واحدة من أكثر الظواهر الفلكية السنوية ترقباً، مع توقعات بفرص مشاهدة أفضل في المناطق البعيدة عن مصادر الإضاءة والتلوث الضوئي، متى ما سمحت الظروف الجوية بذلك.
وتُعد «البرشاويات» من أنشط زخات الشهب خلال العام، إذ توفر ذروتها فرصة لهواة الفلك والتصوير الليلي لمتابعة الشهب وهي تعبر السماء، خصوصاً في المواقع التي تتمتع بسماء صافية ومظلمة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الفضاء والفلك بمنطقة الحدود الشمالية زاهي الخليوي لوكالة الأنباء «واس»، أن المنطقة تُعد من المواقع المناسبة لرصد الزخة، مستفيدة من انخفاض مستويات التلوث الضوئي، إلى جانب وجود أحد مواقع محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية ضمن مواقع «السماء المظلمة»، ما يوفر ظروفاً أفضل للرصد الفلكي.
ولا تقتصر روزنامة أغسطس الفلكية على «البرشاويات»، إذ يشهد الشهر سلسلة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
