تقاس جودة برامج التطوير المهني بما تتركه من أثر داخل الفصل الدراسي، وليس بعدد البرامج المنفذة أو الشهادات الممنوحة، فالمعيار الحقيقي لنجاح أي منظومة تعليمية يبدأ عندما ينعكس تطوير المعلم على تعلم الطالب، وجودة الممارسات التعليمية، وبيئة المدرسة.
وانطلاقًا من هذا المفهوم، يبني المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي برامجه على قياس الأثر الفعلي، من خلال ربط التطوير المهني باحتياجات المعلمين، وتعزيز الجدارات المهنية، ومتابعة أثر التطوير على الأداء داخل المدرسة، بما يضمن انتقال المعرفة من قاعات التدريب إلى الممارسة اليومية.
ويستند هذا التوجه إلى منظومة متكاملة تبدأ بتحديد الاحتياجات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
