لم يمر وداع المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت منصبها مرور الكرام. فالسيدة الشقراء والأم لولدين نالت ثناء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد إعلانها ترك منصبها، ووصفها بالرائعة.
إلا أن عاصفة من نوع آخر أشعلها منشور ليفيت على مواقع التواصل. إذ كتبت المدافعة الشرسة عن ترامب في منشورها الوداعي مساء أمس أنها تستعد لترك وظيفتها في نهاية أغسطس، بعد معاناة في التوفيق بين متطلبات المنصب وتربية طفلين صغيرين. وأضافت السيدة البالغة من العمر 28 عاماً في منشور مطول على منصة إكس مساء أمس الأربعاء:" الحقيقة هي أنه منذ عودتي إلى البيت الأبيض بعد ولادة ابنتي، شعرت في أعماقي بأنني لا أستطيع أن أكون الأم المثالية التي يستحقها طفلاي الصغيران، وفي الوقت نفسه أكرّس القدر المستمر من الوقت والطاقة والاهتمام الذي يتطلبه منصب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض."
كما أرفقت المنشور بصورتين لها إلى جانب الرئيس الأميركي.
إلا أن هذا المنشور حمل وسم "صُنع باستخدام الذكاء الاصطناعي"، ما دفع عدداً من منتقدي السيدة إلى السخرية والهجوم عليها، لا سيما من معارضي إدارة ترامب.
"مظهر معدل" وبدا أن الصورة الأولى، التي تُظهر ترامب وليفيت وهما يتحدثان إلى الصحفيين خارج البيت الأبيض، هي السبب وراء إضافة هذا الوسم، حيث تبين أن مظهر ليفيت فيها معدّل بشكل طفيف.
فقد بدت ملامح شعرها ووجهها وصدرها وخصرها مختلفة مقارنة بصورة مشابهة التقطتها المصورة آنا مونيمايكر لصالح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
