عن دلالة تولّي أحد قدامى المحاربين المتشددين في حرب العراق منصبا رفيعا في إيران، كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":
شهد أعلى مستويات السلطة في إيران تغييرات، فقد عُيّن القائد السابق للحرس الثوري الإسلامي، محسن رضائي، أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وهو من المقربين للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
في ظل النظام السياسي الحالي، يكتسب هذا المنصب أهمية بالغة. فالرئيس مسعود بزشكيان مقيّد بصلاحياته، التي تُعادل تقريبا صلاحيات رئيس الحكومة في النظام الرئاسي. ولا يظهر مجتبى خامنئي على شاشات التلفزيون، بل تُقرأ تصريحاته عبر مذيعي الأخبار.
وفي الصدد، قال الباحث الكبير في معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم فلاديمير ساجين: "لا يهم إن كان (مجتبى خامنئي) حيا أو ميتا، معافى أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
