أظهرت دراسة عالمية واسعة أن الصداقات والعلاقات الاجتماعية المتينة خلال مرحلة البلوغ ترتبط بصحة نفسية وجسدية أفضل على المدى الطويل، وقد يكون تأثيرها أقوى من جودة العلاقات الأسرية التي عاشها الفرد في طفولته.
وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، حلّل الباحثون بيانات نحو 205 آلاف شخص بالغ من 22 دولة، ضمن دراسة هدفت إلى تحديد العوامل المرتبطة بازدهار الإنسان وصحته طوال مراحل حياته.
وطُلب من المشاركين تقييم مدى رضاهم عن صداقاتهم وعلاقاتهم الحالية، إلى جانب تقييم جودة علاقاتهم مع والديهم خلال الطفولة، وحالتهم الصحية النفسية والجسدية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين سجلوا مستويات أعلى من الرضا عن صداقاتهم وعلاقاتهم كانوا أكثر ميلًا إلى الإبلاغ عن صحة نفسية وجسدية جيدة، بينما كان الارتباط بين جودة العلاقات مع الوالدين في الطفولة والصحة الحالية أضعف.
وقال الباحث الرئيس في الدراسة، الدكتور فيلي دورمو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
