مؤشر جديد قد يمنح '"أوبك" أداة إنذار مبكر في أسواق النفط الثقيل - "كابسارك" يقترح مؤشراً عالمياً جديداً لرصد سوق الخام الثقيل، في محاولة لسد فجوة تسعيرية لا تعكسها مؤشرات "برنت" و"غرب تكساس الوسيط" بالكامل - الخام الثقيل يمثل 50% إلى 70% من احتياطيات النفط العالمية، لكنه لا يتجاوز 15% من الإنتاج، ما يمنح أي مؤشر جديد أهمية متزايدة مع عودة فنزويلا المحتملة إلى السوق - المؤشر المقترح قد يصبح أداة لـ"أوبك+" لقياس شح الإمدادات والاختلالات في أسواق الخام الثقيل، وربما الاستناد إليه في قرارات الإنتاج مستقبلاً. تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة اقترحت دراسة من مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية "كابسارك" مؤشراً جديداً لقياس سوق النفط الثقيل، يغطي مراكز تخزين رئيسية في العالم. المؤشر يساعد "أوبك" وصناع السياسات على رصد اختلالات السوق، خاصة مع رفع العقوبات الأميركية عن فنزويلا، ويمنح رؤية أوضح للطلب والندرة في الخام الثقيل. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

في وقتٍ تسعى فيه فنزويلا لاستعادة حضورها الكامل في السوق النفطية ببراميل نفطها الثقيل، تقترح دراسة صادرة عن مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية "كابسارك" حلاً لواحدة من أقدم الثغرات في بنية أسواق النفط العالمية: غياب مؤشر مرجعي لقياس وضع سوق لهذا النوع من الخامات.

وتقول الدراسة، التي نشرتها دورية "إنرجي إيكونوميكس" هذا الشهر بعد نشرها على موقع "كابسارك"، إن "أوبك" وصنّاع السياسات البترولية في الدول المصدّرة قد يستوحون من المؤشر إشارات على تعرّض السوق لضغط، مبنية على رصد اختلالات في مراكز تخزين النفط الثقيل الكبرى.

تنطلق الدراسة، التي أعدّتها جنيفر كونسيدين وفيليب غالكن وكارلو أندريا بولينو وعبدالله الدايل من مفارقة أن الخامات الثقيلة والثقيلة جداً تشكل من 50% الى 70% من احتياطيات النفط العالمية، الا أن حصتها لا تتجاوز 15% من الإنتاج العالمي، نظراً لصعوبة استخراجها وتكريرها.

"ثغرة حقيقية" يرى وائل مهدي، خبير أسواق النفط السعودي والمؤلف المشارك لكتاب "أوبك في عالم النفط الصخري"، أن عدم وجود مؤشر لقياس وضع سوق الخامات الثقيلة يشكل "ثغرة حقيقية"، إذ أن مراجع التسعير العالمية كنفط برنت وغرب تكساس الوسيط هما مؤشران عاليا السيولة لكنهما يعكسان في الأساس قيمة الخامات الأخف، ولا يلتقطان دائماً اقتصادات البراميل الأثقل والأعلى محتوى من الكبريت".

ويضيف أن الخام الثقيل "يظل ذا أهمية استراتيجية لمنظومة التكرير العالمية"، إذ استثمرت مصافٍ معقدة كثيرة "مليارات الدولارات في وحدات التكسير الهيدروجيني ونزع الكبريت خصيصاً لمعالجة اللقيم الأثقل".

لم تستطع أي من النوعيات الثقيلة مثل "مايا" المكسيكي و"غرب كندا المختار" و"أورالس" الروسي و"كاستيا" الكولومبي و"ميري" الفنزويلي، أن تكرّس نفسها مرجعاً سعرياً عالمياً، بسبب انحصار شرائها من قبل مصافٍ متخصصة، وبسبب التباين الكبير بينها في اللزوجة والكثافة ومحتوى الكبريت وغياب عقود آجلة خاصة بها.

كما أن عدداً من منتجيها -روسيا وفنزويلا وإيران والعراق- كان أو ما زال عرضة لعقوبات أميركية تحدّ من بيع نفطه.

لذا يعمد المتداولون إلى تسعير الخام الثقيل على أساس الخامات القياسية الخفيفة والمتوسطة كبرنت ومتوسط نفطي عُمان/دبي وغرب تكساس الوسيط. على سبيل المثال، يُتداول حالياً خام غرب كندا المختار بسعر يقل بنحو 14 دولاراً للبرميل عن غرب تكساس، بحسب بيانات بلومبرغ.

خصوصية دورة النفط الثقيل الاقتصادية يشير مهدي إلى أن قيمة الخام الثقيل تخضع لمحرّكات مستقلة عن دورة برنت؛ "من هوامش التحويل في المصافي، وأسعار زيت الوقود عالي الكبريت، وكلف نزع الكبريت، وقيود الأنابيب والموانئ، والعقوبات، وأسعار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعة
منذ 10 دقائق
منذ 48 دقيقة
منذ 54 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 21 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 23 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة