أفاد مصدران مطلعان، اليوم الاثنين، بأن شركة «أرامكو» السعودية تعرض شحنات من نفطها الخام على بعض شركات التكرير الآسيوية، ليتم تسليمها خارج مضيق هرمز.
وذكر المصدران لوكالة «رويترز»، أن الشركة تتفاوض مع مشترين لبيع الخام العربي المتوسط والثقيل في ميناء الفجيرة عبر آلية النقل من سفينة إلى أخرى، موضحين أن هذه الشحنات مخصصة للتحميل خلال شهر سبتمبر.
«لوبريف» تمدد اتفاقية خدمات مع أرامكو السعودية حتى 2030
كل حالة على حدة
خلال الأسبوع الماضي، نقلت وكالة «رويترز» عن ثلاثة مصادر مطلعة إن «أرامكو» تصرف حصص النفط الخام لشهر سبتمبر لبعض عملائها الآسيويين المرتبطين بعقود محددة المدة على أساس كل حالة على حدة بعدما تعطلت صادرات المملكة بسبب الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.
وبموجب عملية التخصيص الشهرية المعتادة، يقدم المشترون المرتبطون بعقود محددة المدة الكميات المطلوب شحنها إلى «أرامكو» بعد أن تعلن أسعار البيع الرسمية في بداية كل شهر. وعادة ما تبلغ «أرامكو» عملاءها بحصصهم في حوالي العاشر من الشهر.
وقال أربعة مشترين صينيين إنهم لم يتلقوا حصصهم لشهر سبتمبر. وذكر اثنان منهم ومشتر آسيوي آخر أن كميات الشحن تناقش بشكل فردي مع الشركة.
وذكر مصدر من مصفاة تكرير هندية أن المصفاة تلقت حصتها بالكامل، لكن الكميات لا تعتبر نهائية بسبب الضبابية بشأن قدرتها على تأمين السفن وشحن النفط الخام.
«أرامكو السعودية» ترجئ إعادة تشغيل مصفاة جازان للنفط 15 يوماً
وقال «حصتنا اكتملت، لكنها مشروطة لأننا لا نعرف ما إذا كنا سنتمكن من إخراج الشحنات»، مضيفاً أن «أرامكو على علم بهذه المشكلة».
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
