قال رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، إن العراق من أكثر الدول تضرراً من إغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن البلاد لا يمكنها الاستمرار في الاعتماد على ممر واحد لتصدير نفطها، في ظل الضغوط التي تفرضها أزمة الملاحة على صادرات الخام، المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة.
وقال الزيدي، خلال ترؤسه اجتماعاً موسعاً لوزارة النفط، الاثنين: "لا يمكن للعراق أن يبقى أسير ممر واحد لتصدير نفطه"، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية.
وتبرز خطورة الأزمة مع اعتماد العراق الكبير على هرمز، إذ أشارت "بلومبرغ" في مايو إلى أن نحو 90% من صادرات البلاد النفطية تمر عبر المضيق، فيما تسعى بغداد إلى تسريع مشروعات أنابيب بديلة للحد من هذا الانكشاف.
طالع أيضاً: بلومبرغ: "أدنوك" تعرض "النقل المكوكي" لنفط العراق عبر هرمز
ضغوط على الموازنة ربط الزيدي تعطل مبيعات النفط مباشرة بقدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها المالية، قائلاً إن "كل برميل نفط لا يُباع يُعد تأخيراً في راتب أو خدمة عامة أو خسارة لخزينة الدولة"، مشيراً إلى أن "معظم موازنة وزارة المالية هي إيرادات نفطية".
تشير تقديرات صندوق النقد الدولي، إلى ارتفاع سعر النفط اللازم لمعادلة إيرادات ومصروفات الموازنة العراقية إلى 84 دولاراً للبرميل في 2024، من 54 دولاراً في 2020، ما يعكس تزايد حساسية المالية العامة لتقلبات الخام.
ورفع رئيس الوزراء مستوى الضغط على مسؤولي قطاع النفط،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
