إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة أظهرت صور أقمار صناعية يوم 29 يوليو ناقلتي غاز طبيعي مسال "إل إن جي إينوغو" و"مراوه" تجريان عملية نقل شحنة من سفينة إلى أخرى قرب خليج عمان خارج مضيق هرمز. الناقلة الأولى مملوكة لـ"بي دبليو غروب" والثانية لـ"أدنوك". هذه العملية غير شائعة وتقليل المخاطر الأمنية الإقليمية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
بدت ناقلتا غاز طبيعي مسال وكأنهما تجريان عملية نقل شحنة من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز، وفق صور أقمار صناعية اطلعت عليها "بلومبرغ"، في وقت يسعى الموردون إلى إبقاء تدفقات الوقود من داخل الخليج العربي إلى الأسواق العالمية.
وأظهرت صور التقطها القمر الصناعي "كوبرنيكوس سنتينل-2" يوم السبت أن ناقلة "إل إن جي إينوغو" كانت راسية قرب مدينة صحار على خليج عُمان، بمحاذاة سفينة ثانية. ويُعد هذا التموضع معتاداً في عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، ما يشير إلى احتمال أن تكون الناقلتان بصدد نقل شحنة.
وكان جهاز الإرسال والاستقبال في "إل إن جي إينوغو" قيد التشغيل، وهي مملوكة لشركة "بي دبليو غاز إل إن جي كاريرز" (BW Gas LNG Carriers)، التابعة لـ"بي دبليو غروب" (BW Group Ltd)، وفق بيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ". وتُظهر البيانات أن الناقلة كانت تدور في خليج عُمان خلال الأيام الأخيرة. أما السفينة الثانية فجرى تحديدها على أنها "مراوه" (Mraweh)، المملوكة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، بحسب "تانكر تراكرز دوت كوم" (TankerTrackers.com Inc). وكان جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها متوقفاً.
وتشير التحركات الأخيرة إلى الطريقة التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
