عمان - السوسنة - احتفت الجامعة الأردنية بالتميّز العلمي والبحثي، وكرّمت الفائزين بجوائز مركز حمدي منكو للبحوث العلمية، خلال حفل أُقيم برعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية دولة الدكتور عدنان بدران، وبحضور أكاديميين وباحثين وأفراد من عائلة منكو، في مناسبة استحضرت قيمة العلم والابتكار، وأهمية تحويل المعرفة والبحث العلمي إلى تطبيقات تخدم المجتمع والاقتصاد.
وأكد بدران، في كلمة له خلال الحفل، أن العلم والبحث والابتكار تمثل مجتمعة طريق المجتمعات إلى المستقبل، وأن تقدم الدول يرتبط بامتلاكها عقولًا قادرة على إنتاج المعرفة وتوظيفها، إلى جانب مواردها، لافتًا إلى أن التحولات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتقنيات الحيوية والطاقة المتجددة وتكنولوجيا النانو والحوسبة الكمومية تفرض على المؤسسات العلمية تطوير قدرتها على نقل المعرفة من المختبر إلى التطبيق.
وأشار إلى أن الأردن، رغم محدودية موارده الطبيعية، قطع شوطًا مهمًا في بناء الإنسان من خلال مدارسه وجامعاته ومراكزه البحثية، ويمتلك باحثين وكفاءات قادرة على المنافسة في مجالات علمية متعددة، داعيًا إلى مواصلة الاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز التعليم القائم على التفكير النقدي والاستقصاء والإبداع وحل المشكلات.
كما شدد على أهمية توسيع الأبحاث متعددة التخصصات، وبناء شراكات أكثر فاعلية بين الجامعات والقطاع الصناعي وسوق العمل، بما يسهم في تحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات وبراءات اختراع وتقنيات وشركات ناشئة، مثمنًا ما قدمته عائلة منكو للبحث العلمي على امتداد السنوات، وموجهًا الشكر إلى سامية منكو والدكتورة تمام منكو على دعمهما لمسيرة مركز حمدي منكو والباحثين فيه.
من جانبه، أكد رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات أن تكريم العلماء يحمل تقديرًا لسنوات من الجهد والعمل، وأن الجامعة الأردنية تتشرف باستمرار الأثر الذي تركته عائلة منكو في دعم البحث العلمي، وبامتداد هذا الدعم إلى باحثين من مختلف الجامعات الأردنية، بما يعزز التعاون وتبادل الخبرات والأفكار.
وبيّن عبيدات أن الجامعة تعمل على تعزيز ارتباط البحث العلمي بالإنتاج والاقتصاد، من خلال تطوير التعليمات الناظمة للبحث العلمي وتهيئة مسارات تساعد الباحثين وأصحاب الأفكار على تحويل أعمالهم إلى مشروعات وشركات ناشئة قابلة للتطوير، إلى جانب توسيع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية.
وأشار إلى أن الشركات الناشئة تمثل ذراعًا للجامعة في احتضان أصحاب الفكر ومساعدتهم على تطوير أفكارهم وربطها بالصناعة، مؤكدًا أن بناء بيئة حقيقية للابتكار يتطلب مساحة تجمع الباحث وصاحب الفكرة والقطاع المنتج.
وتطرق عبيدات إلى عدد من المبادرات التي تعمل عليها الجامعة، من بينها منصة UJX التعليمية الرقمية، ومشروعان موجهّان إلى الباحثين في الأردن، إلى جانب التوجه نحو توسيع الشراكات مع جامعات ومؤسسات أكاديمية عالمية، فضلًا عن تجربة المجموعات البحثية التي أطلقتها الجامعة، والتي تجمع باحثين وأكاديميين من دول مختلفة، وخبراء من القطاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السوسنة الأردنية
