حافظ الذهب على مكاسبه التي حققها على مدى يومين، إذ ضغط تراجع التوقعات برفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي على الدولار الأميركي، ما جعل المعدن النفيس أرخص لمعظم المشترين.
واستقر الذهب الفوري قرب 4415 دولاراً للأونصة، بعدما ارتفع 1.5% خلال الجلستين السابقتين. وانخفض مؤشر للدولار إلى أدنى مستوى له منذ مايو، بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية الأضعف، فيما لم تعد عقود المبادلة تسعّر بالكامل زيادة أخرى في أسعار الفائدة من جانب الفيدرالي قبل نهاية العام، كما كان الحال قبل أسبوع واحد فقط.
ومع ذلك، لا يزال خطر تشديد السياسة النقدية، الذي يشكل عاملاً معاكساً للذهب الذي لا يدر عائداً، قائماً في ظل غياب أي آفاق واضحة للسلام في الشرق الأوسط. ومع تجدد القتال في لبنان، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه غير مهتم بتمديد هدنة مؤقتة مع إيران وُقعت في يونيو.
قد يهمك أيضاً: مجلس الذهب: انفصال المعدن عن النفط "مؤقت".. وطلب الأفراد يدعم الأسعار
ولا تزال التوترات قائمة حول مضيق هرمز، وهو مسار شحن رئيسي لا يزال مغلقاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
