إسهامات كبيرة لحضارات عربية.. 15 ابتكاراً قديماً شكّلت الهندسة الحديثة _Business

كشفت كثير من التقنيات التي يعتمد عليها العالم اليوم أن جذورها تعود إلى آلاف السنين، إذ طوّرت الحضارات القديمة أدوات وحلولاً هندسية ما زالت مبادئها الأساسية حاضرة في المصانع وشبكات المياه ووسائل النقل الحديثة.

وبرهنت ابتكارات ظهرت في أزمنة ومناطق مختلفة على أن التحديات الهندسية الكبرى، من نقل المياه ورفع الأوزان الثقيلة إلى مراقبة السماء وبناء المدن، غالباً ما وُوجهت بأفكار ما زالت تُدرّس في كليات الهندسة حتى اليوم.

وفيما يلي 15 ابتكاراً قديماً يكشف كيف أن كثيراً من التقنيات الحديثة ليست سوى امتداد لحلول هندسية سبقت عصرها بقرون طويلة.

آلية أنتيكيثيرا

عُثر على آلية أنتيكيثيرا داخل حطام سفينة قرب الجزيرة اليونانية التي تحمل الاسم نفسه، ويعود تاريخها إلى نحو 100 قبل الميلاد. وضمّت شبكة معقدة من التروس البرونزية الدقيقة القادرة على محاكاة الدورات الفلكية والتنبؤ بظواهر مثل الكسوف والخسوف.

واكتسبت الآلية شهرة واسعة باعتبارها أول حاسوب تماثلي في العالم، إذ عكست فهماً متقدماً للحساب الميكانيكي لم يظهر بمستوى مماثل من التعقيد إلا بعد قرون طويلة. كما انتقلت فكرتها الأساسية، المتمثلة في تمثيل المعلومات عبر مكونات ميكانيكية متحركة، إلى الساعات والحواسيب الميكانيكية اللاحقة.

العجلة والمحور

طُوّرت العجلة والمحور في بلاد الرافدين نحو عام 3500 قبل الميلاد، وأحدثا تحولاً جذرياً في نقل البضائع وبناء الآلات وتنظيم المجتمعات البشرية.

وأتاح هذا التصميم دوران العجلة الكبيرة والمحور الأصغر معاً، ما خفّض الجهد اللازم لتحريك الأحمال أو رفعها. ولا تزال المركبات والتوربينات والسيور الناقلة والتروس والروبوتات الصناعية تعتمد على هذه العلاقة الميكانيكية الأساسية.

التروس ونقل الحركة

اكتشف المهندسون اليونانيون والرومانيون أن العجلات المسننة قادرة على نقل الحركة وتغيير سرعة الدوران واتجاه القوة.

ومثّلت آلية أنتيكيثيرا النموذج الأكثر تطوراً الذي وصل إلى العصر الحديث، فيما استُخدمت التروس أيضاً في الطواحين وآلات أخرى متعددة. واستمرت الفكرة دون تغييرات جوهرية، إذ تعتمد عليها اليوم نواقل الحركة في السيارات والساعات وتوربينات الرياح والمعدات الصناعية والمفاصل الروبوتية.

أنظمة البكرات

واجه البناؤون القدماء تحدياً مألوفاً يتمثل في رفع أحمال ضخمة بقدرات بشرية وحيوانية محدودة. وقدّمت البكرات حلاً فعالاً عبر إعادة توجيه القوة ومنح ميزة ميكانيكية إضافية.

وسمح الجمع بين عدة بكرات برفع أوزان أكبر بجهد أقل. وما زالت الرافعات والمصاعد وأنظمة المسارح والعربات المعلقة ومعدات الرفع الصناعية تعتمد على المبادئ نفسها.

المخرطة

ظهرت النماذج الأولى للمخرطة في مصر القديمة قبل أن يطورها الحرفيون الإغريق والرومان. واعتمدت الآلة على تدوير قطعة من الخشب أو المعدن أو غيرهما لتشكيلها باستخدام أداة قطع.

ورغم أن المخارط الحديثة أصبحت أسرع وأكثر دقة، فإن آلية العمل الأساسية بقيت كما هي. وتستخدم اليوم آلات التحكم الرقمي بالحاسوب هذه الفكرة لتصنيع كل شيء تقريباً، من البراغي إلى مكونات الطائرات.

الخرسانة الرومانية

طوّر الرومان نوعاً من الخرسانة اعتمد على مزيج من الجير والرماد البركاني، ما مكّنهم من تشييد موانئ وقنوات مياه ومعابد ومبانٍ عامة ضخمة ما زال بعضها قائماً بعد نحو ألفي عام.

ولا يزال الباحثون يدرسون أسباب قدرة بعض المنشآت الرومانية على مقاومة مياه البحر والعوامل الجوية لفترات طويلة، أملاً في تطوير مواد بناء أكثر متانة واستدامة.

القنوات المائية الرومانية

نقلت القنوات الرومانية المياه من مصادر بعيدة إلى المدن اعتماداً على الجاذبية الطبيعية بدلاً من المضخات الميكانيكية.

ونجح المهندسون في الحفاظ على انحدارات طفيفة للغاية عبر مسافات طويلة مستخدمين الأنفاق والقنوات والجسور المقوسة لتجاوز التضاريس الصعبة. كما أسهمت هذه الشبكات في تزويد المنازل والحمامات العامة والمزارع بالمياه، وهي مبادئ ما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ 15 دقيقة
منذ ساعة
منذ 20 دقيقة
منذ 52 دقيقة
منذ 44 دقيقة
منذ 43 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة