هاني الفلاحات يكتب: أعجبني وأيضاً آلمني ..

في ليلة السادس من

وقبيل أذان الفجر تابعت برنامجاً على محطة الـ mbc عن شخص سمعت اسمه سابقاً ولكني لم أعرفه كما عرفته من خلال هذا البرنامج، إنه مدير شركة أرامكو

1995-2008م عبد

جمعه، ويبدو أن الرجل الذي كان تخصصه أساساً العلوم السياسية من

وبيروت، ثم تابع تعليمه حتى أكمل برنامج التطوير الإداري في جامعة هارفارد في

كامبردج.

أعجبتني الطريقة التي قدّمَته بها قناة الـ (mbc) فظهر الرجل عملاقاً من عمالقة الادارة في السعودية، وبدا أن الرجل أيقونة للعطاء ورمزاً للإبداع؛ فتحدث عنه زملاؤه حتى

منهم عن قائد فذّ، وزعيم روحي كان من شعاراته "إخراج المارد من القمقم"، وكان بذلك يستنهض همم زملائه في العمل، وتحدث عنه رجال

وعِليَة القوم كبطل وطني، الذي أصبحت أرامكو في زمنه صاحبة أكثر من 600.000 براءة إختراع، عندما دعم موظفيه وآزرهم وحفظ حقوقهم وضَمِنَها لهم، كما كان صاحب الشعار العالمي لمعظم شركات البترول العالمية عندما أجاب إحدى الناشطات للبيئة في البرازيل يوم قالت له أمام حشد ضخم: أما تستحي من نفسك عندما تقدم نفسك كمدير لأكبر شركات البترول في العالم، فابتسم وهو يجيبها وقال: أفتخر بنفسي عندما أرى الاطفال يركبون الباص للذهاب للروضة، وأفتخر أكثر عندما أرى

يعالجون في المشافي على أجهزة تعمل بفضل انتاجي، واكون أكثر سعادة عندما أنظر اليك وقد سترت جسمكِ بأكثر من 70% من منتجات بترولي، وأضاف أنني أعمل على إسعاد الناس، فعادت واعتذرت له وقالت: وأنا سأغيّر بفضلك عملي ليكون لإسعاد الناس، وهكذا أصبح مفهوم إسعاد

شعاراً لشركات البترول بفضله.

وفي ذات الوقت آلمني في وطني إسناد الادارات العامة والكبرى الى الفشلة، الذين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 4 ساعات
خبرني منذ ساعة
قناة رؤيا منذ 9 ساعات
خبرني منذ ساعتين