لم يعد التهديد الأميركي لسلطنة
مجرد تصريح عابر، بعدما قال
إنه سيقصفها إذا رأى أنها تقف في الطريق أمام ما تريده الولايات المتحدة، في وقت تؤدي فيه مسقط دوراً دبلوماسياً في الاتصالات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز ومهما كان الخلاف السياسي، فإن تهديد دولة عربية ذات سيادة باستخدام القوة يستحق موقفاً عربياً واضحاً ومدروساً.
نبدأ أولاً بالرد العربي المطلوب فلا ينبغي أن يكون انفعالياً، ولا أن يتحول إلى مواجهة مع الولايات المتحدة، إنما لتضامن دبلوماسي عربي هادئ وقوي يؤكد أن
جزء من
الخليج، وبأن الخلافات السياسية يجب أن تعالج بالحوار والوساطة لا بالتهديد بالقصف.
وهنا يبرز دور
التعاون الخليجي أولاً، باعتبار
عضواً فيه، ثم الجامعة العربية، التي تستطيع أن تؤكد رفض التهديد باستخدام القوة ضد دولة عربية، والدعوة إلى احترام سيادتها وتشجيع دورها كوسيط بدلاً من الضغط عليها.
أما الأردن، فله موقع خاص في هذه المسألة، فهو يرتبط بعلاقات أخوية وثيقة مع سلطنة عُمان، وفي الوقت نفسه يمتلك علاقة استراتيجية عميقة مع الولايات المتحدة، وهذه معادلة تمنح عمّان مساحة للتحرك لا للمواجهة.
يستطيع
أن يتضامن مع عُمان، وأن يدفع باتجاه موقف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
