عمان- الدستور
تعد زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم إلى جمهورية الصين الشعبية الزيارة التاسعة، وتعكس الالتزام المشترك بين الأردن والصين بمواصلة تعزيز العلاقات الاقتصادية وتوسيع الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد، إضافة إلى تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون الصناعي والتبادل المعرفي.
وتالياً أبرز محطات زيارة جلالة الملك إلى الصين:
•تأتي زيارة جلالة الملك إلى الصين في إطار الجهود المستمرة لتوسيع وتنويع علاقات الأردن وبناء شراكات اقتصادية تسهم في تعزيز مكانة إقليميا.
•هذه الزيارة إلى الصين سبقها زيارات لجلالة الملك خلال الأشهر الماضية شملت بريطانيا ودول أسيوية هدفت إلى فتح آفاقٍ جديدة أمام القطاع الخاص الأردني وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الأردنية الصناعية وتعزيز قدراتها التنافسية.
•يلتقي جلالة الملك خلال الزيارة بالرئيس الصيني وقيادات سياسية.
•يجتمع جلالة الملك مع قيادات اقتصادية صينية وممثلي لكبرى الشركات في قطاعات متنوعة.
•الوفد المرافق لجلالة الملك يضم عددا من الوزراء المعنيين بالتعاون الاقتصادي.
•من المقرر أن يشهد جلالة الملك والرئيس الصيني شي جين بينغ توقيع اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم في قطاعات متنوعة.
•تؤكد الزيارة على الرؤية المشتركة لبناء شراكات اقتصادية متينة ترتكز على المنفعة المتبادلة والتنمية المستدامة.
•تهدف الزيارة إلى تعميق التعاون في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، والترويج للفرص الاستثمارية في الأردن، وتسليط الضوء على مزايا السوق الأردني من القوى العاملة المؤهلة، وبيئة الأعمال المستقرة، والموقع الاستراتيجي، والشبكة الواسعة من اتفاقيات التجارة الحرة.
•سيلتقي جلالة الملك في ثلاث مدن رئيسية في الصين شنغهاي وشنجن وبكين مع رؤساء وممثلي شركات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
