رفعت شركة «ديزني» ووحدتها التابعة «إيه بي سي» دعوى قضائية، اليوم الثلاثاء، ضد اللجنة الاتحادية للاتصالات، لعرقلة إجراء مراجعة مبكرة لتراخيص ثماني محطات تابعة للشبكة، بدعوى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى لمعاقبة الشبكة على خلفية محتوى برامجها.
ووفقاً لوكالة «رويترز»، سبق لترامب أن حثَّ قنوات البث مراراً على التخلي عن البرامج الكوميدية أو الإخبارية التي تنتقده أو لا تروق له، كما ضغط على اللجنة في مناسبات عديدة لإلغاء تراخيص «إيه بي سي».
«ديزني» تسجل أرباحاً فصلية تفوق التوقعات بدعم خدمات البث والمتنزهات
وفي الدعوى المرفوعة أمام المحكمة الاتحادية في واشنطن، اتهمت «ديزني» اللجنة بالسعي لـ«إكراه شبكة ترفض الرضوخ لمطالب الإدارة» والانتقام منها.
أمر تقييد
وطالبت الشركتان المحكمة بإصدار أمر تقييد مؤقت وعاجل لوقف إجراءات تجديد الترخيص، ومنع اللجنة من تحديد موعد لجلسة استماع، مشيرةً إلى أن فترة التعليقات العامة انتهت مطلع الشهر الجاري، وأن اللجنة قد تتخذ إجراءً في أي لحظة.
كما تتهم الدعوى الإدارة بانتهاك حق الشركة في حرية التعبير المكفول بموجب التعديل الأول للدستور، مؤكدةً أن «الإدارة هاجمت مراراً خطاب شبكة إيه بي سي، وتقارير صحفييها، ووجهات النظر التي تطرحها برامجها».
موعد التجديد
وكان يوكان بريندان كار، رئيس اللجنة، قد أمر بهذه المراجعات في أبريل الماضي، رغم أن موعد تجديد التراخيص ليس قبل أكتوبر 2028، وهي خطوة لم تشهدها اللجنة منذ أكثر من 50 عاماً.
«ديزني» و«تيك توك» يتفقان على مشاركة مقاطع فيديو قصيرة
وتعتمد محطات البث على تراخيص اللجنة لاستخدام موجات الأثير العامة. ورغم ندرة إلغاء هذه التراخيص، يرى منتقدون أن التلويح بهذا الإجراء يضغط على القنوات، ويثير مخاوف من تدخل الحكومة في السياسات التحريرية، علماً بأن الشبكات تتمتع بحماية واسعة بموجب التعديل الأول للدستور فيما يخص خياراتها البرمجية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
