النفط يرتفع مع انحسار آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين أميركا وإيران

ارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، الثلاثاء، مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلنت طهران أنها ستتبنى موقفاً أكثر هجومية، فيما استبعدت واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 36 سنتاً، أو 0.4%، إلى 91.23 دولار للبرميل بحلول الساعة 12 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 56 سنتاً، أو 0.66%، إلى 85.06 دولار. وسجل الخامان في وقت سابق أعلى مستوياتهما منذ 30 و31 يوليو/تموز على التوالي.

وتوقفت على ما يبدو جهود إحراز تقدم في محادثات السلام واستئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، ما يهدد بإطالة أمد الصراع الذي بدأ بهجمات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن طهران ستبقي المضيق مغلقاً إلى أن تلتزم الولايات المتحدة بشروط الاتفاق المؤقت الموقّع في يونيو. وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات بين واشنطن وطهران لا تجري حالياً ولم يتم تحديد موعد لها، لكنه أكد أن مضيق هرمز مفتوح.

وقال موهيت كومار، الاقتصادي لدى شركة «جيفريز» بحسب «رويترز» إن الطرفين لم يصلا بعد إلى «نقاط الألم» التي قد تدفع أياً منهما إلى إبرام اتفاق، متوقعاً استمرار الضغوط على المدى القريب وزيادة الضغوط الصعودية على أسعار النفط.

وأضاف سروفو ساركار، رئيس أبحاث الطاقة لدى «دي بي إس بنك»، أن غياب أي اتفاق قد يؤثر في توقعات أسعار النفط خلال الربع الرابع من العام وحتى عام 2027.

أصول الأسواق الناشئة توقف موجة الصعود مع ارتفاع النفط

ورغم استمرار إغلاق المضيق، تتدفق بعض شحنات النفط عبره، وإن كانت عمليات العبور لا تزال محدودة للغاية. واستأنفت «أرامكو السعودية» تحميل النفط من داخل مضيق هرمز، كما تعرض شحنات للتحميل عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة إمارة الفجيرة في الإمارات.

وفي الأسواق المالية، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية قليلاً، الثلاثاء، لكن العوائد طويلة الأجل بقيت قرب أعلى مستوياتها في عدة أعوام، بعدما لامس عائد السندات لأجل 30 عاماً في وقت سابق مستوى لم يسجله منذ عام 2007.

وأدى تصاعد المخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة القلق بشأن التضخم والضغط على الأسهم. وتراجع مؤشر «ناسداك» المجمع 1.06%، و«داو جونز» الصناعي 0.12%، بينما انخفض «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.49%. كما تراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.43%.

ويتجه المستثمرون حالياً إلى محضر أحدث اجتماع للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، المقرر صدوره الأربعاء، إضافة إلى ندوة «جاكسون هول» الأسبوع المقبل، بحثاً عن مؤشرات بشأن موقف صانعي السياسة من أحدث البيانات الاقتصادية.

وتراجعت احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى 31%، وفق تسعير الأسواق، بينما تبلغ احتمالات رفعها بحلول ديسمبر نحو 68%. وقد يؤدي تجدد الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة إلى إعادة إحياء التوقعات بتسارع وتيرة رفع الفائدة.

أول يوم دون اتفاق.. كيف هدد ترامب وطهران أسعار النفط؟


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين