عمان - دينا سليمان
تدفع العديد من العوامل، وعلى رأسها الاقتصادية، إلى ارتفاع الطلب على التعليم الحكومي، عبر استمرارية انتقال أعداد كبيرة من الطلبة في كل عام من المدارس الخاصة إلى المدارس الحكومية، الذي من المتوقع أن يتجاوز 15 ألف طالب وطالبة خلال العام الدراسي الحالي، الذي يبدأ يوم الأحد المقبل للطلبة.
كما أن التوجه العام نحو التخصصات المهنية التي توسعت بها الوزارة وبشكل مجاني، إلى جانب تحسين الخدمات التعليمية من ناحية تأمين النقل المدرسي المجاني في المدارس الحكومية، الذي يُطبَّق لأول مرة هذا العام، شجع أولياء أمور على نقل أبنائهم من الخاص إلى الحكومي.
الخبير التربوي الدكتور عايش النوايسة قال لـ «الدستور» إن انتقال الطلبة من المدارس الخاصة إلى الحكومية لم يعد حالة فردية أو ظاهرة موسمية محدودة، بل أصبح مؤشراً تربوياً واقتصادياً يستحق التوقف عنده ودراسة أسبابه وآثاره.
خلال العام الدراسي 2024/2025، انتقل أكثر من 15 ألف طالب وطالبة من المدارس الخاصة إلى الحكومية، مع توقعات بأن يرتفع العدد خلال العام الدراسي الحالي، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجه الأسر.
ويرى النوايسة أن العوامل الاقتصادية تأتي في مقدمة الأسباب، فارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للأسر يجعل الرسوم المدرسية عبئاً متزايداً، خصوصاً على الأسرة التي لديها أكثر من طالب في المدارس الخاصة.
ومع ارتفاع الرسوم وتكاليف النقل والكتب والأنشطة، يصبح الانتقال إلى المدرسة الحكومية وفق النوايسة خياراً اقتصادياً منطقياً، وليس بالضرورة تعبيراً عن تفضيل تربوي مسبق.
يُضاف إلى ذلك عوامل ثانوية تتمثل في تغيير مكان السكن أو ظروف العمل، أو عدم الرضا عن مستوى الخدمات التعليمية المتوافرة في المدارس مقابل ما تُدفع من رسوم، كما أن بعض الأسر بدأت تنظر بصورة مختلفة إلى العلاقة بين كلفة التعليم الخاص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
