سرايا - كشف باحثون أن مكملات غذائية مرتبطة بمكافحة الشيخوخة يروج لها مشاهير مثل كيم كارداشيان ورجل اﻷعمال براين جونسون، قد تحمل خطرا غير متوقع يتمثل في تغذية الخلايا السرطانية وتعزيزها.
وتعرف هذه المكملات بأسماء NMN وNR وNAM، وهي أشكال من فيتامين B3 تتحول داخل الخلايا إلى جزيء حيوي اسمه NAD+، الذي يشارك في عمليات أساسية بالجسم مثل إنتاج الطاقة، وإصلاح الحمض النووي، وحماية الخلايا من التلف.
ومع التقدم في العمر، تنخفض مستويات هذا الجزيء بشكل طبيعي، خاصة بعد سن الأربعين، ما يساهم في ظهور التهابات مزمنة، واضطرابات النوم، والأمراض الأيضية، والإجهاد المطول، وفقا للدكتورة بوجا جيدواني، الاختصاصية في الطب الباطني والسمنة.
وتشير الدكتورة جيدواني إلى أن فوائد هذه المكملات تكون محدودة بتحسين تنظيم الطاقة وتحمل التمارين، وليست علاجا معجزة للشيخوخة أو بديلا عن النوم الصحي، والغذاء المتوازن، وممارسة الرياضة
وفي دراسة جديدة أجرتها جامعة كيس ويسترن ريزيرف، حلل الباحثون تأثير مكملات NAD+ على خلايا سرطان البنكرياس، وهو من أكثر السرطانات فتكا، حيث لا ينجو سوى 12% من المصابين به لمدة خمس سنوات بعد التشخيص.
وكانت النتائج صادمة. فبدلا من إضعاف الأورام، قامت المكملات بتنشيط الخلايا السرطانية ومنحها طاقة إضافية، ما جعلها أكثر مقاومة وقوة. كما خفضت المكملات مستوى الإجهاد التأكسدي في الخلايا السرطانية، وقللت من تلف الحمض النووي وموت الخلايا، أي أنها عطلت الآليات الأساسية التي يعتمد عليها العلاج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
