رحيل البرازيلي دا سيلفيرا.. ترك باريس ونيويورك واستقر في الدرعية

توفي يوم الثلاثاء المصور البرازيلي المسلم هومبيرتو دا سيلفيرا، بعد مسيرة امتدت 40 عامًا في السعودية، وثّق خلالها بعدسته التحولات الاجتماعية والعمرانية والإنسانية في العلا ونجد ومكة والدرعية، وأدى الأمير سلطان بن سلمان، إلى جانب جموع من المصلين، الصلاة عليه في مسجد العذيبة بالدرعية، التي شكّلت إحدى أبرز محطات رحلته.

ولد دا سيلفيرا في 12 يوليو 1954 في بلدة بوكسوريو في ولاية ماتو غروسو البرازيلية، ولم تكن البلد النائية مجرد مسقط رأس عابر بل مختبرًا بصريًا إذ كانت تشتهر بمناجم الألماس والطبيعة البرية والجيولوجية البكر، وبين أشقاؤه الأربعة عُرف الطفل بشغف التجول في المناطق الخالية وقد اعتاد بعد انتهاء يومه الدراسي في المدرسة الابتدائية أن يتجول لأكثر من ساعتين ليتابع ويتأمل قبل أن يعود إلى البيت الذي عثر فيه على كاميرا قديمة التقط بها أول صورة في حياته وهو في سن السادسة من عمره.

تلك الصورة كانت الحدث التأسيسي لطفل عثر على شغفه الحقيقي مبكرًا فصارت هوايته التصوير بالكاميرا البسيطة التي عدّها جواز سفره نحو العالم، وبالفعل بعد أن أنهى دراسته الإعدادية ومجرد أن بلغ السابعة عشرة في 1971 اتخذ قراره بمغادرة البرازيل مدفوعًا بفضول البحث عن هدف لحياته من خلال العدسة فقط، وكانت أولى المحطات هي الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدًا نيويورك التي حولته من هاوِ إلى مصور محترف طاف بين ولاياتها ليرصد ملامح الحياة الغربية قبل أن تقوده بوصلة الترحال إلى باريس فتردد على كبرى دور النشر والمجلات العالمية بحثًا عن فرصة وقد وجدها في مجلة "فوغ" الفرنسية والتي منحته فهمًا عميقًا لكيفية التعامل مع الكادر والألوان والظلال وكيف يخاطب العالم بلغة بصرية راقية قبل أن يعود للبرازيل ليلتقى بالأب الروحي له روبرتو مايا.

d335f7a3-b868-4fd1-8ba5-d4183d0125b9

انزع عنك بريق الاستوديوهات المغلقة وزخارف الموضة الأوروبية وحاول اقتناص الظل الطبيعي حتى لو كلفك ذلك ساعات من الانتظار فالمكان له بعده الفلسفي والزمني، دروس تعلمها هومبيرتو من معلمه الجديد روبرتو مايا الذي شكل "العين الثالثة" للشاب العائد من أوروبا آنذاك، ولم تكد تمر سنوات قليلة حتى دعي دا سيلفيرا إلى المملكة وتحديدًا في 1985 للمشاركة في مشروع ومعرض "التوحيد" الذي بدأه الفنان الأمريكي جيرهارد ليبمان في 1982 وكانت فكرته إعداد دراسة بصرية لتوحيد السعودية والحضارات التي مرت بالجزيرة العربية عبر اللوحات، وكانت مهمة هومبيرتو توثيق ذلك بالصور الفوتوغرافية.

قبل تلك اللحظة لم يكن دا سيلفيرا يعرف عن السعودية الكثير لكن حين وطأت قدماه أرضها لأول مرة أدرك على الفور أن كل ما تعلمه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
إرم بزنس منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 23 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة