الحضور الملكي في المحافل الدولية قوة دعم للسياسة الخارجية الأردنية #الأردن

يُعد الحضور الشخصي لجلالة الملك عبدالله الثاني في المحافل الدولية والإقليمية أحد أهم عناصر القوة في السياسة الخارجية الأردنية، فمن خلال القمم والزيارات والاتصالات واللقاءات مع قادة الدول وصناع القرار يطرح الأردن رؤيته بصورة مباشرة ويضع القضايا التي يعتبرها أساسية على أجندة النقاش الدولي.

وقد حافظ جلالته خلال السنوات الماضية على حضور لافت في العواصم الدولية المؤثرة، وعلى رأسها واشنطن والعواصم الأوروبية والعربية وزيارة الدولة الحالية لجلالته للصين، إلى جانب توسيع مساحة العلاقات مع القوى الدولية الصاعدة وهو ما يعكس سياسة أردنية تقوم على تنويع الشراكات وعدم حصر العلاقات الخارجية في اتجاه واحد.

وتشكل الزيارة الحالية لجلالة الملك إلى الصين دلالة إضافية في هذا الإطار، خصوصا مع تركيزها على تطوير العلاقات الأردنية - الصينية وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي والثقافي، اذ شملت الزيارة لقاءات مع مؤسسات صينية معنية بالاستثمار والأصول المملوكة للدولة بما يؤكد أن الدبلوماسية الملكية لم تعد تتحرك في المجال السياسي فقط وإنما بات الاقتصاد والاستثمار جزءا أصيلا من أدوات السياسة الخارجية الأردنية.

كما فلسطين والقدس تمثل مركز الثقل في الموقف الأردني لتبقى القضية الفلسطينية والقدس في صدارة التحرك السياسي والدبلوماسي الأردني ليس فقط باعتبارها قضية عربية وإسلامية مركزية وإنما أيضاً لما تمثله من ارتباط مباشر بالأمن الوطني الأردني وبالوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف.

الدبلوماسية الاردنية في هذا الجانب تتعامل مع التطورات في الأراضي الفلسطينية باعتبارها قضية سياسية وقانونية وإنسانية في آن واحد، والدعوة الى الحفاظ على حل الدولتين باعتباره الطريق الواقعي لتحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة.

وهنا تتضح إحدى سمات الدبلوماسية الأردنية فهي لا تكتفي بتسجيل المواقف وإنما تسعى إلى بناء موقف عربي وإسلامي ودولي مشترك وتحويل التحذيرات السياسية إلى تحرك دبلوماسي منظم.

وقد أكد جلالة الملك في اكثر من مناسبة مواقفه السياسية و أن الأردن يدعم الحلول الدبلوماسية والحوار وخصوصا في ما يتعلق بالتوترات الإقليمية مع التأكيد في الوقت ذاته على أن حماية الأردن ومصالحه الوطنية تأتي في مقدمة الأولويات، هذه المعادلة الدبلوماسية تمنح السياسة الأردنية قدرا من المرونة فهي من جهة لا تتخلى عن ثوابتها ومن جهة أخرى لا تغلق أبواب التواصل مع الأطراف الدولية والإقليمية المختلفة.

السياسة الاردنية تبدو أقرب إلى إدارة حصيفة للتوازنات بحيث يحافظ الأردن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 7 ساعات