سكة الحديد والناقل الوطني ومدينة عمرة والمطار وغاز الريشة ومشروع شركتي الفوسفات والبوتاس وجسر المدينة الطبية وغيرها.
أمضت حكومته سنة في الإعداد لهذه المشاريع التي تراكمت عناوينها ودراساتها وبعض أسسها لسنوات لكن ذلك لا ينكر جهداً سبق اطلاقها.
هذه المشاريع ستكون منجزة في غضون السنوات العشر المقبلة وبتفاوت وتصل التكلفة الإجمالية للحزمة الكبرى من المشاريع التنموية والاستثمارية ضمن خطط التحديث الاقتصادي والبنية التحتية إلى أكثر من 11 مليار دينار، بينما تحتاج رؤية التحديث الاقتصادي ككل حتى عام 2033 إلى نحو 41 مليار دينار، يساهم القطاع الخاص بنسبة كبيرة منها.
هذه الحكومة حركت مياها راكدة كثيرة، وإن كانت البيروقراطية والتمويل ميزت العمل بالبطء أحيانا لكن كما يقال أن تنطلق ولو ببطء أفضل من شعار "سكن تسلم" على الأقل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
