يحتفظ الأردن بمكانة استثنائية على خارطة التراث الإنساني، إذ نجحت ثمانية مواقع من أرضه في نيل شرف الإدراج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، لتتحول هذه المواقع من معالم محلية إلى إرث تملكه البشرية جمعاء وتتحمل الأجيال القادمة مسؤولية صونه.
فمن البترا المحفورة في الصخر الوردي، إلى قصر عمرة الأموي بزخارفه الفريدة، مروراً بأم الرصاص وأم الجمال بشواهدهما الأثرية، ووادي رم بنقوشه التي تختزن سيرة الإنسان منذ آلاف السنين، والمغطس بقدسيته الدينية، والسلط بنموذجها الحضري القائم على التسامح والعيش المشترك، وصولاً إلى محمية العقبة البحرية بتنوعها الأحيائي، تشكل هذه المواقع مجتمعة سجلاً حياً لتعاقب الحضارات التي مرت على هذه الأرض، من العصور القديمة وحتى الفترات الإسلامية والعثمانية.
ولا يقتصر معنى هذا الإدراج على البعد الرمزي أو التوثيقي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
