الصخب الإقليمي والهدوء الأردني - كتب هزاع البراري

هو الهدوء القادر على الحسم، أي اتخاذ القرارات والخطوات الحازمة في وقتها وبالوضوح والقوة الكافيتين، بعيدا عن الانفعالات الآنية وردات الفعل السريعة، ودون ضجيج خطابي وإعلامي فائض عن الحاجة أو زائد عن الغايات والأهداف المرسومة، وهذا نهج أردني كرسته القيادة الهاشمية عبر عقود طويلة مليئة بالمنعطفات والتحولات الحادة وذات الارتدادات العميقة، وفي كل مرحلة ومنعطف برز الأردن بهدوئه الاستراتيجي المنتج، هو هدوء وأناة في بناء الرد وقدرته على ردع أو إنهاء خطر ما، لكنه لا يصمت أو يدير ظهره وكأن شيئا لم يكن، ويعرف كل من حاول المس بأمن ومكانة الأردن أن الرد سيلاحقه حتى لو كان بعيدا عن الحدود، والأمثلة والشواهد كثيرة ومتعددة، لكنه أي الأردن يختار الوقت المناسب والكيفية المحققة للغاية والقدرة القادرة على الحسم عسكريا وأمنيا وسياسيا.

في السنوات الأخيرة ومع بروز المسألة السورية كتحد أمني وعسكري وسياسي، تجلى الهدوء الأردني في التعاطي والتعامل مع مراحل هذه

المسألة منذ 2011 وحتى اليوم، وهو هدوء فعال ومنتج، نتج عنه حسم كثير من البؤر الساخنة وتمتين نقاط الضعف، وعند الضرورة الخروج خارج الحدود مخابراتيا وجويا لإنهاء مراكز خطر تستهدف الأردن وأمنه وسلامة أراضيه، وكان الأردن وما زال يقدم التضحيات

والشهداء من خيرة أبنائه في سبيل حماية الوطن وأهله وصون حدوده وكرامته، ونجد أن هذا كله يتم دون ضجيج إعلامي وسياسي لا لزوم له، فكل حدث أمني أو عسكري يأتي مشفوعا ببيان مقتضب، لتوضيح ما جرى بأقل عدد من الكلمات بعيدا عن الإنشاء الزائد أو العبارات الرنانة.

نعم الإقليم يعج بالضجيج وطبول الحرب، وحرب البيانات وخطابات التضليل المتعددة، وهنا يتجلى الهدوء الأردني في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ 12 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
قناة المملكة منذ 6 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات