زاد الاردن الاخباري -
تتجه انظار المستثمرين وصناع القرار حول العالم في هذه الايام نحو مدينة جاكسون هول الامريكية حيث تستعد لاستضافة الندوة الاقتصادية السنوية التي تعد الحدث الاهم في اجندة البنوك المركزية. وتكتسب نسخة هذا العام زخما استثنائيا نظرا لكونها تشهد الظهور الاول لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش في هذا المحفل العالمي منذ توليه منصبه في مايو الماضي. واظهرت التحليلات ان الاسواق لا تنظر الى اللقاء بوصفه مجرد نقاش اكاديمي بل كمنصة رئيسية لاستقاء اشارات مباشرة حول مستقبل السياسة النقدية الامريكية في مرحلة تتسم بالغموض والحذر.
واكد المراقبون ان خطاب وارش المرتقب في الثامن والعشرين من اغسطس سيكون له وقع كبير على حركة الاسواق خاصة مع تزايد التكهنات حول مسار اسعار الفائدة في الاشهر المقبلة. وبينت التقارير ان نحو 120 مسؤولا وخبيرا اقتصاديا من 70 دولة سيشاركون في الندوة التي تحمل عنوان الابتكار المالي وتداعياته على المدفوعات والسياسة. واشار الخبراء الى ان المستثمرين يبحثون عن ملامح رؤية وارش تجاه الاقتصاد الامريكي بعيدا عن البيانات الشهرية المتذبذبة.
واضاف المحللون ان حساسية التوقيت تكمن في ارتفاع عوائد سندات الخزانة الامريكية طويلة الاجل وهو ما دفع وزارة الخزانة لزيادة عمليات اعادة شراء الاوراق المالية. وشدد الخبراء على ان الانقسام الذي ظهر في اللجنة الفيدرالية خلال الاجتماع الاخير يعكس مخاوف عميقة من استمرار التضخم رغم وجود بعض الاشارات الايجابية في مؤشرات الاسعار الاخيرة. واوضح المتخصصون ان الاسواق خفضت توقعاتها لرفع الفائدة في سبتمبر المقبل مما يجعل من خطاب جاكسون هول فرصة لفك رموز التوجهات القادمة للبنك المركزي.
استراتيجية وارش في مواجهة توقعات الاسواق
وبين وارش في تصريحات سابقة رغبته في الابتعاد عن النمط التقليدي الذي يربط القرارات بكل مؤشر اقتصادي عابر مفضلا التركيز على الاسئلة الكبيرة والعوامل الهيكلية التي ستشكل العقد القادم. واكد ان الاحتياطي الفيدرالي لا يتحرك بناء على ضغوط الاسواق وهو ما يضع المستثمرين امام تحدي قراءة ما بين السطور في خطابه القادم. وكشفت التقديرات ان اي تلميح من وارش قد يؤدي الى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
