أقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الأحد، بأن المجتمع الإيراني يواجه «صعوبات عدّة»، فيما تعتزم الولايات المتحدة تشديد ضغوطها على اقتصاد الجمهورية الإسلامية بفرض سلسلة جديدة من العقوبات عليها، في حين أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيزور طهران، اليوم الاثنين، في إطار مساعي إسلام أباد للتوسط في إيجاد حل للحرب في الشرق الأوسط.
وقال بزشكيان في خطاب بثّه التلفزيون الرسمي «أدرك أن مجتمعنا يشهد راهناً عدّة صعوبات. ونحن نبذل قصارى جهدنا لتفادي تفاقم الوضع».
ودافع بزشكيان مجدداً عن مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها مع الولايات المتحدة، قائلاً إنها جاءت بعد «نقاشات ومحادثات طويلة» وحظيت بإجماع داخل مؤسسات الدولة.
وتأتي تصريحات بزشكيان فيما توعّدت الولايات المتحدة الخميس بتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران «للدفع بهذا النظام إلى الانهيار»، بعد حوالي ستة أشهر من اندلاع الحرب مع أولى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في أواخر فبراير.
وقال بزشكيان: «نعتذر عن وجود هذه المشكلات، فنحن نجد أنفسنا وسط حرب شاملة، اقتصادية وعسكرية وأمنية»، ويجاهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يفرض على إيران أشدّ العقوبات أو أكثرها سحقاً.
وأضاف: «بصفتنا حكومة، نسعى بكل قوتنا لعلاج التضخم، والمشكلات العامة، ومعيشة الناس ووظائفهم ومستقبلهم وحياتهم، نحو الكرامة والعزة».
في السياق، كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة على الاتصالات بين واشنطن وطهران، أن بزشكيان، عمل خلال الساعات الأخيرة، على تكثيف الجهود الدبلوماسية مع قطر وباكستان، للتوصل إلى تسوية «نصف مقابل نصف»، تتعلق برفع جزئي للحصار الأمريكي، يقابله فتح جزئي لمضيق هرمز، مدتها ما بين أسبوعين إلى شهر، لفتح مسار تفاوض متماسك بعد ذلك.
وأوضحت المصادر الدبلوماسية في تصريحات، أن بزشكيان يعمل مع الدوحة على ترتيب صيغة تفاهم مع الولايات المتحدة، يريد من خلالها وقف إجراءات الخناق الاقتصادي الذي ترتب له واشنطن، والذي يستهدف ممارسة أعلى ضغط على الصادرات وشبكة الإيرادات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
