أن تعتذر عن خطأ فهذه شجاعة يُحمد عليها المرء وتُحسب لخلقه وتربيته. لكن أن تُقرن الاعتذار بصفعة تُوجهها لمجتمع بأكمله، مستعيراً رمادية الموقف ومُشبهاً من هبّوا دفاعاً عن مقام النبوة بأخلاق "أبو جهل"، فهنا ينتهي حدود الاعتذار، وتبدأ سقطة فكرية وأخلاقية أشد خطراً من الخطأ الأول!
يا دكتور خليل.. ليس هكذا يستقيم العتاب، ولا بهذه الطريقة تُرمم الهفوات.
إن
عن النبي صلى
عليه وسلم ليس نزهة كلامية، ولا سفيهاً يُدارى، بل هو غيرة يمانية ونخوة استقرت في وجدان كل مسلم. حين يُمس المقام الأسمى، تتحرك الفطرة السليمة بصدقها وحرقتها، وقد تشوب ذلك تصرفات فردية انفعالية نتيجة الغضب المحمود للنبي. لكن إسقاط حالة انفعالية على جموع الغيورين، وتشبيه سلوكهم بأخلاق أعتى أعداء الإسلام ورمز الجهل والصلف "أبو جهل"، هو تعميم جائر وانزلاق لفظي لا يليق بقامة تتصدر المشهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
