نظمت الجمعية الاقتصادية الكويتية ندوة اقتصادية بعنوان: «صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs): من الإطار التنظيمي إلى اختبار السيولة والحوكمة وحماية المستثمر». وناقشت الندوة الأبعاد التنظيمية والتشغيلية والاستثمارية لصناديق المؤشرات المتداولة، ومدى جاهزية السوق الكويتي لاستقبالها.
مع استعداد بورصة الكويت لاستقبال صناديق المؤشرات لتكون ضمن المنتجات المطروحة للتداول، تطرح أسئلة كثيرة حول ماهية تلك الصناديق، وما هي الأطر التنظيمية التي ستعمل وفقها، وما هي الأدوار التي ستلعبها الجهات المعنية، مثل البورصة والمقاصة ومديري الأصول وصناع السوق وشركات الوساطة. هذه الأسئلة طُرحت على طاولة نقاش في ندوة استضافتها الجمعية الاقتصادية الكويتية، وشارك فيها طيف واسع من الخبراء والمختصين.
وإذا كانت شركة البورصة وهيئة أسواق المال قد تعاونتا على وضع الأطر التنظيمية لصناديق المؤشرات، فإن تمكين الشركات من تسويقها كمنتجات جديدة، والتعريف بمزاياها الاستثمارية وكيفية تداولها شراءً وبيعًا، هو ما يضمن تحقيق القيمة المنشودة منها.
شاهد أيضاً.. مؤسسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
