أبرمت فرنسا والسعودية، اليوم الاثنين، مذكرة تفاهم لاستثمار سعودي بقيمة سبعة مليارات دولار (نحو 6 مليارات يورو) لإنشاء ثلاث مدن ملاهٍ قرب باريس، إحداها مستوحاة من عالم «المانغا»، بحسب ما أعلن قصر الإليزيه.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الاتفاق وُقّع خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لفرنسا التي استغرقت يومين.
ومن المتوقع أن توفر هذه المتنزهات 22 ألف فرصة عمل، وستُقام بالقرب من «سيرجي بونتواز» على بُعد 30 كيلومتراً من باريس.
أرباح الصندوق السيادي السعودي تتضاعف وتتجاوز 17 مليار دولار في عام
جذب الاستثمارات
وقال الرئيس ماكرون: «تعلمون شغفي بالمانغا، وعزمي على جذب الاستثمارات إلى فرنسا، بما يخلق فرص عمل ويُتيح تنفيذ المشاريع الأكثر طموحاً».
وأضاف، «شكراً لشركة «القدية للاستثمار» والمملكة العربية السعودية على ثقتهم ببلدنا ومواهبنا ومستقبلنا».
اختيار الموقع
وقد اختار الجانب السعودي الموقع لقربه من باريس ومنتجع «ديزني لاند»، علماً أن المنطقة احتضنت سابقاً «ميرابوليس»، أول مدينة ملاهٍ في فرنسا، التي افتُتحت بتمويل سعودي خاص عام 1987 بهدف التعريف بالأدب الفرنسي، قبل أن تُغلق أبوابها بعد سنوات قليلة بسبب صعوبات مالية.
ويأتي هذا الإعلان قبل ثمانية أشهر من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، التي يغيب عنها الرئيس ماكرون لاستنفاده ولايتيه المتتاليتين، في وقتٍ يهيمن فيه القلق من ارتفاع الدين العام وتراجع القدرة الشرائية على المشهد السياسي.
فكرة المشروع
كشف مكتب الرئيس الفرنسي أن فكرة المشروع طُرحت لأول مرة خلال زيارة ماكرون للرياض في ديسمبر 2024، حيث اكتشف الطرفان اهتمامهما المشترك بفن المانغا.
المستثمرون يراهنون على هبوط السندات الفرنسية وسط أزمة الموازنة
وتبلورت تفاصيل الخطة عبر سلسلة اجتماعات بدأت في مارس 2025 بين مستشاري الرئيس الفرنسي وشركة «القدية للاستثمار» التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، والتي افتتحت مقراً لها في باريس العام الماضي.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
