لماذا يخاف الناس وبخاصة في هذه المنطقة من العالم (الشرق الأوسط) من المجهول أو المستقبل. عندما نتكلم عن المجهول فإننا في الحقيقة نتكلم عن المستقبل. يخاف الناس من المجهول لعدة أسباب منها:
- شدة الاضطرابات في المجتمع أو الدولة أو المنطقة والأردن خالٍ منها.
- التغير السريع في إيقاع الحياة اليومي، فالتغير يخلق شكوكاً حول المستطيل: فكر بالغرق في الحياة بين العصر الماضي: عصر اقتصاد الكفاف الثابت على وتيرة واحدة آمنة منذ الولادة حتى الموت أو العصر الحاضر المتغير والسريع التغير، بل والمتسارع التغير الناتج عن أربعة أمور.
- حركة الأشياء والسلع بالتجارة المحلية والإقليمية والعالمية.
- حركة الأفكار السريعة بالاتصالات الفورية بالإذاعة والتلفاز والهاتف الخلوي/ الإنترنت.
- حركة الناس بالتنقل بالتجارة والسياحة والعمل والتعليم في الخارج.
- اللايقين فنحن نعيش في عصر التفجر المعلوماتي الذي يجعل كلاً منا يشعر بالقلق الناجم عن الهوة المتسعة بين ما نعتقد أننا نفهم أو تعلم وبين ما لا نفهم أو لا نعلم، لأن كلاً منا يجد نفسه كل يوم أنه جاهل بالقياس إلى فيض المعلومات المتدفقة عليه، بما في ذلك تضارب المعلومات وتناقضاتها أحياناً حول الموضوع الواحد، وبخاصة في الأغذية والأدوية والأمراض.
يقول ولس وليكنز (1998/10 Futurist) الخبير في الإدارة وتسوية النزاعات في الشركات والمؤسسات، إن المجهول أشبه بشاشة بيضاء نُسقط عليها مخاوفنا بدلاً من ملئها بآمالنا وطموحاتنا، وأن الناس يتكلمون كثيرا عن الخوف من المجهول وبخاصة في أوقات الشدة والاضطراب، وأن التغير السريع الجاري من حولهم يخلق شكوكا كبيرة حول المستقبل، وأن مخاوفهم في حالات اللايقين تمنعهم من التمتع بالنمو المهني والنمو الشخصي وتمتعهم بالحياة.
وإذا كنت من الذين يعتقدون بأن المجهول يتسبب بالخوف، فإن من المهم جداً لك مراجعة هذا الاعتقاد الخرافي غير الدقيق. إن تغييرك لطريقة تفكيرك في المجهول، أو المستقبل أو اللايقين، يحررك من معوقات وقيود كثيرة. كما تستطيع مساعدة نفسك وغيرك بالتعامل مع المجهول دون عبء الخوف.
نعم، من الصعوبة بمكان عدم الخوف من المجهول،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
