السعودية وفرنسا تطلقان مجلس أعمال ثلاثياً لتعزيز الاستثمار في سوريا - السعودية وفرنسا تدفعان باتجاه إعادة دمج سوريا اقتصادياً عبر تأسيس مجلس أعمال ثلاثي يهدف إلى جذب الاستثمارات ودعم التعافي، مع التركيز على الطاقة والبنية التحتية والنقل وإعادة الإعمار - الموقع الجغرافي لسوريا يتحول إلى ورقة اقتصادية مهمة، مع مساعٍ لإعادة تموضعها كممر تجاري يربط أوروبا بالخليج وآسيا، بالتزامن مع استثمارات سعودية تجاوزت 6.4 مليار دولار في أكثر من 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم. تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة أعلنت السعودية وفرنسا تأسيس مجلس أعمال سعودي-سوري-فرنسي مشترك لتوسيع الاستثمار في سوريا ودعم تعافيها الاقتصادي، ضمن جهود إعادة تموضع سوريا كحلقة وصل بين أوروبا والخليج وآسيا. وزار وفد سعودي ضم 120 مستثمراً سوريا ووقع أكثر من 47 اتفاقية بقيمة تجاوزت 6.4 مليار دولار. فرنسا أعلنت استعدادها للمساهمة في إعادة إعمار سوريا. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

أعلنت السعودية وفرنسا تأسيس مجلس أعمال سعودي-سوري-فرنسي مشترك، في خطوة تستهدف توسيع الاستثمار في سوريا ودعم تعافيها الاقتصادي، ضمن توجه لإعادة تموضع البلاد كحلقة وصل بين أوروبا والخليج وآسيا عبر تطوير طرق بديلة.

وجاء الإعلان في البيان المشترك الصادر في ختام زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، حيث شددت الرياض وباريس على التزامهما بوحدة سوريا واستقرارها وتعافيها الاقتصادي، وأكدتا أهمية وجود إطار مؤسسي قوي يفضي إلى تكثيف الاستثمارات الاقتصادية.

وسلط البلدان الضوء على إمكانية الاستفادة من موقع سوريا لإعادة ربط طرق التجارة بين أوروبا والخليج وآسيا، ورحبا بشكل خاص بتأسيس مجلس الأعمال الثلاثي، في أحدث مؤشر على تنامي الدور السعودي والفرنسي في جهود إعادة دمج الاقتصاد السوري وجذب رؤوس الأموال إلى البلاد بعد سنوات الحرب.

يأتي تأسيس المجلس بعد خطوات متوازية اتخذتها كل من الرياض وباريس خلال الأشهر الماضية لتوسيع علاقاتهما الاقتصادية مع دمشق.

فرنسا تتجه إلى الاستثمار في إعادة إعمار سوريا في يوليو، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة إلى دمشق إن بلاده مستعدة للمساهمة في إعادة إعمار سوريا، معلناً تشكيل لجان اقتصادية مشتركة وموسعة، فيما دعا الرئيس السوري أحمد الشرع الشركات الفرنسية إلى الاستثمار في البلاد.

وقال ماكرون آنذاك إن فرنسا يمكن أن تكون شريكاً لسوريا في قطاعات من بينها الطاقة والقطاع المصرفي، معتبراً أن التحديات التي تواجه الاقتصاد السوري تقابلها "فرص واعدة" أمام الشركات الفرنسية.

وبدأت باريس ودمشق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 20 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 14 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 58 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 39 دقيقة
فوربس الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة