إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة استقر الذهب بعد صعود استمر أربعة أيام، حيث تراجع قليلاً إلى 4632.75 دولار للأونصة. ارتفع الذهب الأسبوع الماضي بنحو 7% بسبب عمليات إعادة شراء الديون الأميركية طويلة الأجل، وسط مخاوف من ارتفاع تكاليف الاقتراض وضعف الدولار. رفع "سيتي غروب" مستهدف الذهب إلى 4800 دولار للأونصة خلال ثلاثة أشهر. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
استقر الذهب بعد موجة صعود استمرت أربعة أيام، أشعلها تدخل مفاجئ في سوق السندات أعاد إحياء المخاوف بشأن السياسة المالية الأميركية وضعف الدولار.
تراجع المعدن النفيس بشكل طفيف وسط تداولات متقلبة، بعدما قفز في وقت سابق بنسبة 1% إلى قرابة 4700 دولار للأونصة، وهو أعلى مستوى له خلال التعاملات منذ منتصف مايو. وارتفع الذهب بنحو 7% خلال الأسبوع الماضي، بعدما كثفت وزارة الخزانة الأميركية عمليات إعادة شراء الديون الحكومية طويلة الأجل.
وجددت الجهود الأخيرة للسيطرة على تكلفة الديون الأميركية مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع تكاليف الاقتراض، وفرضت ضغوطاً هبوطية على الدولار، ما يجعل الذهب المسعّر بالعملة الأميركية أرخص بالنسبة إلى العديد من المشترين، ويشير إلى عودة ما يُعرف بتجارة "خفض قيمة العملة" التي دفعت موجة الصعود القوية للذهب العام الماضي.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إنه مستعد لتوسيع عمليات إعادة شراء الديون الأعلى تكلفة، لكنه امتنع عن تقديم أي إشارات إضافية يوم الإثنين.
وسيتطلع المستثمرون أيضاً إلى كيفن وارش لتوضيح رؤيته بشأن كيفية استجابة الاحتياطي الفيدرالي للتضخم العنيد، عندما يتحدث رئيس البنك المركزي يوم الجمعة في التجمع السنوي في جاكسون هول.
وقالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار لدى "ساكسو ماركتس"، إن التحركات الأخيرة للذهب "تبدو كمرحلة استقرار بعد موجة صعود قوية للغاية". وأضافت أن المتعاملين ربما يعيدون أيضاً بناء مراكزهم تحسباً للمخاطر المحتملة الناجمة عن خطاب وارش في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وقال جورج إفستاثوبولوس، مدير محفظة لدى "فيديليتي هولدينغز" (Fidelity Holdings Ltd)، لـ"بلومبرغ نيوز".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
