لم تكن أهداف الجولات الافتتاحية للدوريات الأوروبية في موسم 2026-2027، مجرد أرقام تحملها لوحة النتائج، بل كان خلف كل «ثنائية» أو «هاتريك» حكاية إنسانية ورياضية تستحق التوقف عندها، فبين لاعب يُثبت أن موهبته لا تعرف حدود القمصان، وآخر يعود من غياب طويل ليقول إنه لم يزل هنا، بدت أهداف البداية لدى بعضهم أشبه بـ«رسائل شخصية»، أكثر منها احتفالات عابرة.
الأبرز كان مشهد الانتقالات المفاجئة، المُثيرة للجدل، لاسيما النجم المصري محمد صلاح، الذي ترك «قلعة أنفيلد» بعد 9 سنوات من الأمجاد ليجد نفسه في طرابزون سبور، ولم ينتظر صلاح طويلاً قبل أن يسجّل هدفيه الأولين ويقود فريقه لأول انتصار له هذا الموسم، وكأنه يذكّر الجميع أن «الفرعون» يصنع «المُعجزات» أينما حلّ، وعلى النقيض تماماً، انتقل فيران توريس من برشلونة إلى باريس سان جيرمان، مُحدثاً ضجة على صُعُد كثيرة، قبل أن يُسجّل «ثنائية» في أول ظهور له بقميص الباريسي، صحيح أنه لم يصنع الفوز، لكنه أنقذ «الأمراء» ووجّه «رسالة قوية» أرادها أن تصل إلى «كتالونيا» بسُرعة البرق.
المُثير أن الرد «الكتالوني» جاء أكثر قوة بـ«خُماسية مُزلزلة»، فقد كانت البداية مزدوجة الدلالة، فيرمين لوبيز، الذي حرمته إصابة طويلة من حضور كأس العالم، عاد بثنائية خاطفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



