يبدأ رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الثلاثاء، جولة بين عواصم الاتحاد الأوروبي، سعياً إلى التوصل إلى تسوية بشأن الموازنة المشتركة المقبلة للتكتل، مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده لنفسه بنهاية العام.
ويقر الاتحاد الأوروبي موازنته مرة كل 7 سنوات، وعادة ما تشهد المفاوضات بشأنها صراعاً بين الدول الأكثر ثراءً، التي تعد من كبار المساهمين الصافين في الموازنة، والدول الأقل ثراءً المستفيدة منها، فضلاً عن التنافس بين تمويل القطاع الزراعي والاستثمار في التقنيات الناشئة، بحسب ما أوردت "فاينانشيل تايمز".
جدول زمني وجولات تفاوض
وتعهد كوستا بالتوصل إلى اتفاق بشأن موازنة الاتحاد للفترة من 2028 إلى 2034 خلال العام الجاري، في جدول زمني أسرع بكثير من جولات التفاوض السابقة. ورغم إعلان قادة الدول الـ27 دعمهم لهذا الطموح، فإن كثيرين منهم يشككون، في أحاديث خاصة، في إمكانية تحقيقه.
ويراهن السياسي البرتغالي المخضرم، الذي تتمثل إحدى مهامه الرئيسية في إيجاد أرضية مشتركة بين قادة الاتحاد، على أن تساعد المحادثات الثنائية، التي يستهلها اليوم في سلوفاكيا وإستونيا، على تحديد التسويات الممكنة.
وقال مسؤول أوروبي رفيع إن "الاتحاد يواجه معضلة ثلاثية" تتمثل في:
الحجم الإجمالي للموازنة الأوروبية
مستوى مساهمات الدول الأعضاء
المقترح الخاص بفرض رسوم جديدة تتيح لبروكسل جمع الأموال مباشرة، فيما يعرف بـ"الموارد الذاتية الجديدة".
وأضاف المسؤول الأوروبي: "يتعين التوصل إلى حلول معقولة للمسائل الثلاث، فجميعها مترابطة".
ويخشى كوستا أن يؤدي عدم التوصل إلى اتفاق خلال العام الجاري إلى تعقيد المفاوضات بسبب الانتخابات الوطنية المقررة في فرنسا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا في 2027، مايعرقل إحراز تقدم.
وتبلغ موازنة الاتحاد الأوروبي لـ2026 قرابة 193 مليار يورو (225 مليار دولار أمريكي) من الالتزامات، مقابل 190.1 مليار يورو (221.6 مليار دولار أمريكي) من المدفوعات الفعلية المقررة. وهذه هي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
