ظل معدل التأييد الشعبي للرئيس الأميركي دونالد ترامب عند أدنى مستوى له خلال ولايته الثانية، للمرة الثانية على التوالي في استطلاعات رويترز/إبسوس، بالتزامن مع تراجع الدعم العام للعمليات العسكرية في إيران وتزايد المخاوف من أمد النزاع.
ارتفاع نسبة عدم التأييد ووفقًا للنتائج المعلنة، حافظ ترمب على نسبة تأييد بلغت 33%، وهي النسبة ذاتها المسجلة في الاستطلاع السابق الصادر في 17 أغسطس/ آب الجاري.
وفي المقابل، شهدت نسبة عدم التأييد ارتفاعًا بمقدار نقطة مئوية واحدة لتصل إلى 65%، وذلك ضمن الاستطلاع الذي شمل 1,215 بالغًا وأُجري خلال الفترة من 21 إلى 24 أغسطس/ آب، بهامش خطأ يبلغ 3 نقاط مئوية.
وعلى صعيد الملف الإيراني، أبدى 31% فقط من المشاركين دعمهم للتدخل العسكري، مقارنة بـ 34% في وقت سابق من الشهر الجاري، و37% في مارس/ آذار الماضي.
كما عكس الاستطلاع تشاؤمًا الشارع الأميركي حول المدى الزمني للصراع، إذ ارتفعت نسبة الذين يتوقعون استمرار الحرب "لفترة طويلة" إلى 83%، مقابل 80% في وقت سابق من هذا الشهر.
التأييد في أدنى مستوياته منذ ولاية ترامب الثانية تراجع التأييد الشعبي لترامب بمقدار نقطتين مقارنة بأوائل الشهر الجاري، ليهبط التأييد الشعبي لأداء الرئيس الأميركي إلى أدنى مستوياته منذ بداية ولايته الثانية، معادلًا بذلك أدنى مستوى سجله خلال ولايته الأولى، وفقًا لأحدث استطلاع رأي أجرته وكالة "رويترز " بالتعاون مع شركة إبسوس للأبحاث.
وانخفضت نسبة التأييد الشعبي لترامب إلى 33%، بينما ارتفعت نسبة عدم التأييد بمقدار نقطة واحدة مقارنة بأوائل هذا الشهر لتصل إلى 64%، وذلك بحسب الاستطلاع الذي شمل 1,166 بالغًا أميركيًا خلال الفترة من 14 إلى 17 أغسطس/ آب (بهامش خطأ قدره 3 نقاط).
وأظهر الاستطلاع أن 80% من الأميركيين، بمن فيهم 87% من الديمقراطيين و71% من الجمهوريين، يعتقدون أن المشاركة الأميركية في الصراع مع إيران "ستستمر لفترة طويلة"، في حين رأى 16% فقط أنها من المحتمل أن تنتهي خلال أسابيع قليلة.
وكان ترامب قد صرح يوم الاثنين بأنه ليس في عجلة من أمره لأن ينهي الحرب، مهددًا بتوسيع نطاق الصراع عبر مهاجمة سلطنة عمان المحايدة.
كما كشف الاستطلاع أنه للمرة الأولى منذ نحو عقد، تفضل نسبة أكبر من الناخبين تبلغ 38% إدارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
