ارتفعت الأسهم مع تراجع أسعار النفط، ما دفع عوائد السندات إلى الانخفاض، بينما يترقب المتعاملون أرباح شركة "إنفيديا" بحثاً عن مؤشرات بشأن مدى استمرار قوة آفاق الذكاء الاصطناعي.
ساعد انتعاش أسهم شركات الرقائق في وقف سلسلة خسائر امتدت 7 جلسات لأكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، وذلك قبيل إعلان نتائجها. وتفوق مؤشر "ناسداك 100" في الأداء على المؤشرات الرئيسية الأخرى.
استقرت أسعار خام برنت عند مستوى دون 90 دولاراً للبرميل، وسط آمال بإحياء تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، في ظل مناقشات بين إيران وعُمان بشأن إطار مؤقت لتنظيم العبور في المضيق.
كما عززت معنويات السوق تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة ستعيد دبلوماسيين إلى سفاراتها في الشرق الأوسط، ما خفف المخاوف من تصعيد الحرب. وأدى انخفاض أسعار النفط إلى تقليص المخاوف بشأن الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين نحو سندات الخزانة الأميركية.
بيانات اقتصادية أميركية قبل مؤشر التضخم تابع المتعاملون أيضاً البيانات الاقتصادية، قبيل صدور مؤشر التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء. وانخفضت ثقة المستهلكين الأميركيين إلى أدنى مستوى منذ بداية العام، في ظل تدهور النظرة المستقبلية لظروف الأعمال وسوق الوظائف.
من المتوقع أن تسهم كلمة لرئيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
