القرعان تكتب: في ذكرى المولد النبوي الشريف

جاءت هذه الليلة تحمل في طيّاتها عبقاً من أزكى الذكريات، وتعيد إلى القلوب نوراً أشرق من "مكة" قبل أكثر من ألفٍ وأربعمئة عام، وما زال ضياؤه ممتداً في أرجاء الدنيا حتى يومنا هذا.

في مثل هذه الذكرى العطرة، أشرقت الأرض بمولد خير البرية، وخاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا

صلى

عليه وسلم؛ فكان مولده بشارة رحمة، ومطلع نور، وبداية رسالة أخرجت

من ظلمات الجهل والضلال إلى نور الإيمان والهداية.

يا ذكرى المولد النبوي الشريف، لستِ تاريخاً نقرؤه في الكتب فحسب، بل سيرةً تسكن الوجدان، ونوراً تهتدي به القلوب، ومحبّةً تتجدد كلما ذُكر حتى اسم محمد.

جاء رسول

إلى أمةٍ فرّقتها العصبيات، أثقلتها الجاهلية، فجمع القلوب على كلمة التوحيد، أقام ميزان العدل وأعلى شأن الإنسان، وجعل مكارم الأخلاق أساساً للحياة، فكان كما وصفه رب العالمين: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.

ما أجمل أن تكون ذكرى مولده مناسبةً لا نستحضر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 17 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين