توجه عالمي لتوفير ميزانيات الدفاع لصالح التنمية اختارت مجموعة من دول العالم التخلي طوعًا عن امتلاك جيوش دائمة، موجهة مواردها المالية نحو قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة والتنمية، رغم أن القوة العسكرية تُعد تقليديًا الركيزة الأساسية لأمن الدول. وذكر الخبير الأمني هاريسون كاس، في تقرير نشرته مجلة “ناشونال إنتريست”، أن نحو 20 دولة حول العالم أقدمت على هذه الخطوة، معتمدة بشكل كبير على المعاهدات الدولية والشراكات الأمنية لحماية سيادتها، خاصة تلك التي لا تواجه تهديدات مباشرة من جيرانها. 1- كوستاريكا تتصدر كوستاريكا القائمة كأكبر دولة بلا جيش من حيث عدد السكان البالغ 5.2 مليون نسمة. واتخذ الرئيس خوسيه فيغيريس فيرير قرار إلغاء الجيش عام 1948 عقب حرب أهلية، ثُم ثُبت القرار في الدستور عام 1949. تعتمد كوستاريكا في أمنها على “معاهدة ريو” لعام 1947، التي تعتبر أي هجوم عليها هجومًا على كافة دول الأمريكتين بما فيها الولايات المتحدة، بينما تُستغل ميزانية الدفاع السابقة في تمويل الرعاية الصحية والحفاظ على البيئة. 2- بنما تأتي بنما في المرتبة الثانية بـ 4.5 مليون نسمة، وتمتلك أهمية استراتيجية كبرى لوجود قناة بنما. وبعد الغزو الأمريكي عام 1989 والإطاحة بمانويل نورييغا، فككت الحكومة المؤسسة العسكرية، وأقرت تعديلًا دستوريًا عام 1994 يحظر وجود جيش دائم. وتعتمد البلاد حاليًا على معاهدة الحياد لعام 1977، التي تمنح الولايات المتحدة حقًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
