ونقل الموقع عن مسؤول أميركي ومصدر آخر مطلع أن روبيو أوضح، خلال اتصالات أجراها في الأيام الأخيرة، أن الولايات المتحدة لا تخطط للعودة إلى عمليات قتالية واسعة، من دون استبعاد توجيه ضربات جديدة إذا بدأت إيران هجوما. وتعكس الرسالة تحولا في الأولويات الأميركية من المواجهة العسكرية المباشرة إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران بالتزامن مع مساع لرفع حجم النفط المنقول عبر مضيق هرمز إلى أسواق الطاقة العالمية. ثلاثة محاور للسياسة الأميركية بحسب “أكسيوس”، عرض روبيو أمام وزراء خارجية عدد من الدول الحليفة ثلاثة محاور للسياسة الأميركية الحالية تجاه إيران، تتمثل في تجنب العمل العسكري خلال المرحلة الراهنة، وتشديد الضغط الاقتصادي عبر الحصار البحري والعقوبات الجديدة، وزيادة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز. وقال مسؤول أميركي ثان إن هذه السياسة يُتوقع أن تستمر على الأقل إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، قبل إعادة تقييم خيار إطلاق حملة عسكرية جديدة. ولا يعني ذلك استبعاد القوة بصورة نهائية، إذ أبقت الإدارة الأميركية الباب مفتوحا أمام الرد العسكري إذا بادرت إيران بتنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة أو قواتها ومصالحها. ويرى مسؤولون أميركيون أن إزالة البحرية الأميركية الألغام من معظم مضيق هرمز وزيادة حركة الناقلات عبر الممر الجنوبي خلال الأسابيع الماضية، قلصتا قدرة إيران على التأثير في أسواق الطاقة وقال أحد المسؤولين للموقع: “لقد فقد الإيرانيون السيطرة على المضيق، والآن تسيطر عليه الولايات المتحدة”. خنق مصادر الإيرادات تراهن واشنطن على أن يؤدي الحصار البحري والعقوبات إلى حرمان إيران من الإيرادات الضرورية، ولا سيما عائدات صادرات النفط ووفقا لمسؤولين أميركيين تحدثوا إلى “أكسيوس”، لم تُرصد خلال الأسبوعين الماضيين حركة تُذكر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
