محمد مطلب المجالي يكتب: الأردن .. حين تصبح الواسطة نظاماً غير مكتوب

لدينا حكاية طريفة ومؤلمة في آنٍ واحد: نختلف على كل شيء، ثم نتفق أن المشكلة في الظروف! فإذا ارتفعت الأسعار قلنا أزمة عالمية، وإذا تعثرت المشاريع قلنا التمويل، وإذا غابت الوظيفة قيل: اصبر، وإذا سأل المواطن عن الواسطة قيل له: «لا واسطة»... ثم تظهر الواسطة فجأة وكأنها اكتشاف نفطي جديد!

لكن الحكاية لا تتوقف عند الوظائف والمناصب؛ حتى المقالات لم تسلم من الواسطة!

فإذا كان المحرر يعرفك، وجد مقالك طريقه إلى زاوية مقروءة، وربما حظي بمكان يليق به؛ أما إذا كان لا يعرفك، فقد ينتهي به المطاف في زاوية «رسائل إلى المحرر»... دحشاً ورفع عتب!

وهنا يحق لنا أن نسأل: هل قيمة المقال في فكرته، أم في اسم كاتبه وعلاقته بالمحرر؟

القلم لا يحتاج واسطة، والفكرة لا تحتاج معرفة شخصية؛ تحتاج فقط إلى محرر يحترم الكلمة، ويؤمن أن المقال الجيد يفرض نفسه، لا صاحبه.

والمشكلة ذاتها تمتد إلى الوظائف والمناصب. فالمواطن لا يريد المستحيل؛ يريد فرصة عادلة، وخدمة محترمة، ودولة لا يحتاج فيها حقه إلى «معرفة فلان».

لا وظيفة إلا للكفاءة، ولا منصب إلا للجدارة، ولا مسؤولية إلا لمن يستطيع حملها.

أما أن تصبح المناصب جوائز ترضية، أو أن نبحث عن الشخص المناسب بعد أن نحدد اسم الشخص أولاً، فهذه ليست إدارة دولة... هذه إدارة مضافة!

والواسطة حين تدخل من الباب، تخرج الكفاءة من النافذة.

نريد اقتصاداً ينتج فرص العمل، لا اقتصاداً يشرح لنا لماذا لا توجد فرص. ونريد استثماراً لا يموت بين المكاتب والأختام وعبارة «راجعنا الأسبوع القادم».

ونريد إعلاماً يفتح أبوابه للفكرة، لا للاسم؛ فالصحافة التي تقيس قيمة المقال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
خبرني منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
صحيفة الغد الأردنية منذ ساعتين
خبرني منذ 12 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 22 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة