تعتزم اليابان دعم إنشاء خطوط أنابيب تتجاوز مضيق هرمز، في إطار استراتيجية جديدة تستهدف تعزيز أمن إمدادات الطاقة، بعدما كشفت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران عن مدى تعرض البلاد لمخاطر اضطراب تدفقات النفط من الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة بلومبرغ.
وأوضحت وثائق صادرة عن مكتب مجلس الوزراء الياباني أن الاستراتيجية الجديدة تتضمن، إلى جانب دعم مشروعات خطوط الأنابيب، تنويع مصادر شراء النفط وتقديم دعم لتكاليف الشحن لتعزيز أمن الإمدادات.
ونقلت بلومبرغ عن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي قولها للصحفيين إن «الديناميكيات المحيطة بالطاقة تغيرت بشكل جوهري، وهو ما أدى إلى قلب الافتراضات التي تقوم عليها سياسات الحكومة وأنشطة الشركات».
وأضافت تاكايتشي أن حكومتها تسعى إلى الانتهاء من الاستراتيجية بحلول نهاية العام.
اليابان: حرب إيران رفعت أسعار المنتجين بقطاع الخدمات 3.2% في يونيو
البحث عن إمدادات نفط بديلة
كانت اليابان تعتمد على الشرق الأوسط في توفير أكثر من 90% من احتياجاتها من النفط الخام قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير الماضي، فيما اضطرت شركات التكرير اليابانية إلى البحث عن إمدادات بديلة من دول بينها الولايات المتحدة.
وبحسب بلومبرغ، لجأت شركات المعالجة اليابانية أيضاً إلى استخدام المخزونات الاستراتيجية للبلاد لتعويض النقص في الإمدادات.
اليابان تؤكد عبور جميع ناقلات النفط الخاصة بها هرمز
دعم مشروعات خطوط الأنابيب
تتضمن الاستراتيجية المقترحة تعزيز قدرات تمويل المخاطر لدى «المنظمة اليابانية للمعادن وأمن الطاقة» «جوجميك»، بهدف تشجيع المشاركة في مشروعات جديدة لخطوط الأنابيب.
وتُعد «جوجميك» وكالة مدعومة من الحكومة اليابانية توفر التمويل وضمانات المسؤولية لمساعدة الشركات اليابانية على شراء وتطوير حصص في موارد خارج البلاد.
كما تعتزم اليابان العمل على ضمان استقرار شحنات النفط من خلال تأمين التغطية التأمينية اللازمة للسفن، إلى جانب تعزيز احتياطيات الخام بما يغطي الإنتاج المحلي من مادة النفثا.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
