تستعد المحطة الرابعة في ميناء جدة الإسلامي للانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، مع بدء أعمال البناء والتطوير خلال عام 2027، على أن تدخل المحطة مرحلة التشغيل التجاري الكامل بحلول 2030، وفق ما أكد لـ«الاقتصادية» لارس فانغ كريستنسن، الرئيس التنفيذي لشركة محطة بوابة البحر الأحمر (RSGT).
يأتي المشروع ضمن الشراكة الجديدة بين RSGT ومجموعة CMA CGM الفرنسية، لتطوير وتشغيل المحطة الرابعة، باستثمارات أولية تقدر بنحو 434 مليون دولار، أي ما يقارب 1.6 مليار ريال، وبطاقة مناولة تصل إلى 2.6 مليون حاوية قياسية سنوياً.
انطلاق أعمال البناء والتطوير
وقال كريستنسن "إن أعمال البناء والتطوير للمحطة الرابعة من المقرر أن تبدأ خلال عام 2027، بعد انتقال المشروع إلى مراحله الهندسية والتشغيلية عقب توقيع الاتفاقيات النهائية بين الشركتين".
وأضاف: «عقب توقيع اتفاقياتنا النهائية في باريس، نركز الآن على المضي قدماً في المراحل الهندسية والتشغيلية لهذه الشراكة الإستراتيجية».
ويعني ذلك أن المشروع ينتقل من مرحلة الاتفاق والتخطيط إلى مرحلة إعداد وتنفيذ البنية التحتية، تمهيداً لتجهيز المحطة بالمرافق والمعدات اللازمة لبدء عمليات مناولة الحاويات.
محطة جديدة بجوار مرافق RSGT الحالية
ستقام المحطة الرابعة بجوار محطات RSGT الحالية في ميناء جدة الإسلامي، وستعمل كمحطة حاويات مخصصة ضمن المشروع المشترك بين RSGT وCMA CGM.
ويستهدف التطوير إنشاء منشأة حديثة متخصصة في مناولة الحاويات، مع بنية تحتية قادرة على استيعاب الزيادة المستقبلية في حركة التجارة وخدمات الشحن البحري.
كما يتضمن المشروع تطوير أرصفة مياه عميقة تتيح للمحطة التعامل بكفاءة مع سفن الحاويات العملاقة من الأجيال الجديدة، وهو ما يعزز قدرة الميناء على استقبال السفن الكبيرة وخدمة خطوط الشحن الدولية الرئيسية.
10 رافعات جديدة لتشغيل المحطة
لا يقتصر تطوير المحطة على أعمال البنية التحتية، إذ ستُجهز بتقنيات تشغيلية حديثة، من بينها 10 رافعات جديدة لمناولة الحاويات.
وتهدف هذه التجهيزات إلى رفع كفاءة عمليات المناولة، وزيادة الإنتاجية، وتقليص زمن التعامل مع السفن والحاويات، بما يرفع موثوقية الخدمات التي تقدمها المحطة لشركات الشحن والعملاء.
وتعكس هذه التجهيزات توجه المشروع نحو إنشاء محطة حديثة منذ مرحلة التأسيس، بدلاً من الاكتفاء بإضافة طاقة استيعابية تقليدية.
6 ملايين حاوية .. الطاقة المستهدفة
بعد اكتمال أعمال التطوير، ستضيف المحطة الرابعة طاقة مناولة تصل إلى 2.6 مليون حاوية قياسية (TEU) سنوياً إلى ميناء جدة الإسلامي.
وتوفر هذه الطاقة الجديدة قدرة إضافية للتعامل مع النمو المتوقع في أحجام التجارة، كما تمنح الميناء مساحة أكبر لاستيعاب الطلب المستقبلي على خدمات الحاويات والمناولة.
وتشير خطط المشروع إلى أن المحطة ستعمل كمنشأة مستقلة ضمن المشروع المشترك، بما يعزز الطاقة التشغيلية الإجمالية لمحطات RSGT في ميناء جدة الإسلامي.
التشغيل التجاري الكامل
بحسب كريستنسن، من المقرر أن تصبح المحطة جاهزة للتشغيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
