أكدت المدير العام للأدوية العامة في سانوفي السعودية ودول الخليج، لمى صالح، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع المعهد الوطني لأبحاث الصحة في السعودية تتجاوز التعاون التقليدي في مجال الأبحاث العلمية، مشيرة إلى أن الهدف يتمثل في المساهمة في بناء قدرات علمية وبحثية مستدامة داخل المملكة، وتوسيع مجالات التعاون لتشمل الأبحاث السريرية والمتقدمة في قطاعات الجينوم والذكاء الاصطناعي الصحي والصحة الرقمية والطب الدقيق.
وأوضحت صالح في مقابلة مع "العربية Business" أن سانوفي تستهدف من خلال هذا التعاون أن تتحول المملكة من مجرد دولة تستضيف أبحاثاً عالمية إلى مركز يتم فيه ابتكار هذه الأبحاث وتطويرها، بما يسهم في دعم التقدم العلمي وتحسين جودة الرعاية الصحية.
السعودية.. سوق كبيرة وقاعدة للتصنيع والابتكار
وحول نظرة سانوفي إلى السعودية ضمن استراتيجيتها للأسواق الناشئة خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، قالت صالح إن المملكة تمثل العناصر الثلاثة مجتمعة: سوقاً كبيرة، وقاعدة للتصنيع، ومركزاً للابتكار.
وأشارت إلى أن وجود سانوفي في المملكة يمتد لنحو 50 عاماً، وهو ما يجعل الشركة لا تنظر إلى السعودية باعتبارها سوقاً فقط، وإنما باعتبارها شريكاً استراتيجياً يمكن التعاون معه في مجالات متعددة.
وأوضحت أن مجالات التعاون الرئيسية يمكن تلخيصها في أربعة محاور، تشمل التوطين الصناعي ونقل التقنية، وتوسيع نطاق الأبحاث العلمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
